أخطاء ارتكبها آباؤهم ـ لم يكن لهم أي ذنب لتحكل تكلفتها ـ عندما قرروا السفر من أجل الانضمام لتنظيم "داعش" الإرهابي والقتال في صفوفه، الأمر الذي ترتّب على ذلك تكدُّس آلاف الأطفال في مخيمات الاحتجاز بسوريا في أوضاع إنسانية بائسة جراء تفشي الأمراض وسوء التغذية، والحرمان من الخدمات الطبية في ظل إقصاء غالبية هذه المخيمات من رقابة المنظمات الدولية، ومعاناة من يعيشون فيها من حالة الخوف الدائم التي تخيم عليهم بسبب المصير المجهول الذي ينتظرهم. اقرأ أكثر

جولة في جداريات