الشاعر الكبير السعيد عبد الكريم شاعر مُلهَم مفطور، ينتمي إلى المدرسة التي تتعامل مع النتاج الأدبي بالكيف لا الكم، لذلك يكون شعره محبوكا مسبوكا رقراقا عذبا، استطاع أن يصل من خلاله إلى تصفيات واحدة من أكبر الجوائز العربية وهي "كتارا" لمدح النبي، وهذا ليس بغريب على شاعر شهد له الشاعر الكبير عبدالله البردوني وقال عنه "هذا الصوت لن أنساه" كما شهد له الكثير من المبدعين والنقاد. صدر للشاعر السعيد عبد الكريم 5 دواوين حتى الآن هي: (تجليات اختلاط الماء، بوح المريد، ركعتان مما على، لا تَمْرَ للعاصفة، اللامنازل) وله تحت الطبع ديوان "سبخ الأضرحة"، حول هذا النتاج الشعري المميز منذ البدايات حتى الآن وما بينهما من محطات كان لنا هذا الحوار مع شاعرنا. اقرأ أكثر

لستُ في أعماقِ البحرِ أنا هنا اخوضُ حرباً داخل روحي ضد عدوٍ مجهولٍ يغرسُ أظافرَهُ اقرأ أكثر

جولة في جداريات