كبسولة لمواجهة حقيقية لمشكلة الإلحاد

  • جداريات Ahmed
  • الأربعاء 17 يوليو 2019, 07:01 صباحا
  • 470
الدكتور محمد داود

الدكتور محمد داود

 

لا نختلف أن عبارة الوقاية خير من العلاج تعد من أفضل العبارات ليس فقط على مستوى صحة الإنسان بل أيضا على التفكير الإنساني ، فكلما عملت الجهات المعنية على تحصين الأطفال منذ الصغر على الإيمان وإبراز عظمة الخالق في كل شئ من حولنا هنا البداية الحقيقة لخلق تحصين قوى ضد الإلحاد ، ومن هنا يقدم لنا المفكر الإسلامي الدكتور محمد داود استاذ اللغة العربية بجامعة قناة السويس كبسولة بمثابة رؤية صادقة لمواجهة حقيقة وفعالة لمواجهة الإلحاد في المجتمعات العربية والإسلامية ومن أبرزها العمل على:

               إدخال مناهج التفكير العلمى فى المدارس والجامعات مع بيان موقف الإسلام من العقل والعلم وكيف أن الإيمان فى الإسلام يقوم على العلم , والعقل هو أساس التكليف فى الإسلام وهو المخاطب بآيات القرآن , وأن العلم فى الإسلام ضرورة حضارية 

               تحويل لغة الدعوة من الخطاب النقلى التلقينى إلى الخطاب العلمى الذى يقنع ويؤسس لإيمان راسخ على علم 

               بيان منهج القرآن فى الرد العلمى على الافتراءات والشبهات .واتساع الصدر والفكر لاستيعاب الأسئلة الجديدة عن الإله وعن المقدسات التى كانت من المسلمات قبل ذلك دون نقاش، فضلا عن

               إحياء المنهج العلمى فى الحوار .... وعدم التعجل فى تكفير الآخر ووصفه بالأوصاف السلبية , وإنما يكون الهم فى بيان الحقائق .... بالأدلة العقلية والعلمية , فالإسلام لا يخشى النقد ... والأزمة تتولد حين يكون حامل لواء الباطل أذكى من حامل لواء الحق 

               ملىء الفراغ لدى الشباب حتى تخرجهم من حالة الاغتراب السياسى والاجتماعى والعلمى الذى هم 

  وفتح منافذ الأمل فى الوظائف والسكن ... والحياة 

               وإنقاذ التعليم من الحالة الكارثية التى وصل إليها التعليم فى مصر ... لأنه معلوم لدى العلماء ... والخبراء ... أن التعليم هو البداية الصحيحة ... والأساس لكل إصلاح , وحين يكون التعليم بخير ... يكون الوطن بخير ... وحين يتخلف التعليم يكون الوطن كله فى أزمة ...!!! فالتعليم هو أمل الإنقاذ.

               وحين يعود الأزهر إلى دوره .... ويكون التناغم وليس التضاد أو الصراع بين المؤسسات الثقافية وبين المؤسسات التعليمية وبين المؤسسات الدينية سوف يكون الإنقاذ الحقيقى.

               ينبغى أن ندرك دورنا فى إطار الثقافات المعاصرة وفى الزمن الذى نعيشه ...... والفائز حقًا والمنتصر حقًا من يدرك دوره  

 

 

تعليقات