مناقشة "يوم أن قتلوا الغناء".. بـ"الـقوي للمسرج"

  • جداريات 2
  • الأربعاء 14 أكتوبر 2020, 4:23 مساءً
  • 401
جانب من الندوة

جانب من الندوة

تحت إشراف قطاع شؤون الإنتاج الثقافي برئاسة المخرج خالد جلال، أقام المركز القومى للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، برئاسة الفنان ياسر صادق، ندوة نقدية لمناقشة العرض المسرحي"يوم أن قتلوا الغناء"، أمس الثلاثاء، بمقر المركز بالزمالك.

تحدث فى الندوة الدكتور مصطفى سلطان، أستاذ  الديكور بالمعهد العالي للفنون المسرحية، والفنان شادى سرور مدير مسرح الطليعة، والفنان تامر كرم مخرج العرض، وأدار اللقاء المخرج عادل حسان، مدير مسرح الشباب .

وأثنى المخرج عادل حسان، فى بداية كلمته على مجهودات المركز القومى للمسرح، ودعمه للعروض المسرحية من خلال الندوات الثقافية النقدية لهذه العروض، وإصدار جريدة مسرحنا فى الأعوام الأخيرة، وقال إن المسرحية أثبتت أن اللغة العربية الفصحى فى العروض، هى أيضا مصدر من مصادر الجذب للجمهور، وليس كما يشاع فى الآونة الأخيرة، مؤكدا أن العرض يعيد أمجاد المسرح الكلاسيكي كما العهد السابق، وأن مؤلف العرض جمال حدينى والمخرج تامر كرم  شراكة صنعت نسيج مسرحى على غير العادة.

من جانبه أكد الدكتور مصطفى سلطان، أن هذا العرض هو عبارة عن عمل ملحمى يتمثل فى لوحة تشكيلية مرسومة، أجاد المخرج استعمال أدواته من خلال الإضاءة المسرحية والديكور والملابس فى إظهار الأداء المسرحى حتى فى مشاهد الصمت كانت الإضاءة تقوم بأداء التمثيل بدلا من الممثل، والموسيقى والأغاني المصاحبة للمسرحية، واستعمال تكوينات بشكل مدروس و منهجى. 

وعن عنصرى الديكور والسينوغرافيا، تحدث الفنان شادى سرور، عنهما والدور الأساسي والخفى الذى يلعبه الديكور والسينوغرافيا فى تحقيق وجهة نظر المخرج، ومساعدة الممثل فى أدائه التمثيلي واندماجه فى الخلفية، وأهمية الديكور كبطل رئيسى فى العرض المسرحي المتكامل .

وتحدث المخرج تامر كرم، عن تجربته المسرحية، وأنه لم يستعمل الجموع فى هذا العرض، ولكن هناك ممثل صامت يلعب على أداء تعبيرات الوجه والعينين، وهناك ممثل متكلم، وقال إن العرض قائم على فكرة صناعة الإله المزيف، أو أن الإنسان بنفسه يصنع الطاغية ويعمل على إعطاءه صفة الألوهية .

تعليقات