شعر: أسامة المحوري

  • جداريات 2
  • الخميس 17 سبتمبر 2020, 10:25 صباحا
  • 270
الشاعر أسامة المحوري

الشاعر أسامة المحوري

مذْ عرفتُ الحياةَ يممتُ ذاتي

غـارقـاً فــيَّ بـاحـثاً عـن سِـوايا


وعـلكتُ الـوجوهَ وجـهاً فـوجهاً

لـسـتُ أدري بـمـا تُـكِـنُ الـنـوايا


وحـفظتُ الـنساءَ ضِـلعاً فضِلعاً

(سارةً) (بسمةً)(عفافاً) (ومايا)


بـيـدَ أنــي فـي مُـقْلتي َْ طـموحٌ

وجُـنـونٌ يـفـوقُ كـيـدَ الـصـبايا


هـــذه الأرضُ تُــدركُ الآن أنــي

لــم أجــدْ فــي دروبـها مُـبتغايا


بــيــديَّ أمـــزقُ الـعـمـرَ ســهـواً

ثـــم أبـكـي مـمـا جـنـته يـدايـا


أغـسلُ الأرضَ كلَّ حينٍ بدمعي

حـين تغدو خُطايَ  فيها خَطايا


لــو تـفـجرتُ فـي مـكانيَ حـُزناً

لأصـابتْ وجـهَ الـسماءِ الشظايا

تعليقات