محنة المواطن العربي في " أدركها النسيان "

  • جداريات Ahmed
  • الإثنين 08 يوليو 2019, 09:11 صباحا
  • 562
غلاف الرواية

غلاف الرواية

 

صدر حديثا للدكتورة سناء الشعلان رواية جديدة تحت عنوان " أدركها النسيان " وتم مناقشتها في دائرة المكتبة الوطنية بالأردن وذلك ضمن نشاط كتاب الاسبوع الذي تقيمه مساء الأحد من كل اسبوع الدكتورة سناء الشعلان للحديث عن روايتها " أدركها النسيان."

وقدم الكتاب سمير أيوب والدكتورة منى محيلان والدكتور عطاالله الحجايا قراءة نقدية للكتاب،فيما أدار الحوار الشاعر لؤي أحمد

وفي كلمته خلال المناقشة قال الدكتور أيوب إن  الرواية تطوير لتجربة الروائية الإبداعية واثراءٌ لها ، ترفض عبرها الاستسلام لاشتراطات ما بعد الحداثة في السرد ،ويبدو ما وراء القص واضحا فيها وهي في بنائها لمتون وهوامش النص ، استلت كل ما يثري عملية السرد ، بمنظور يدرك الاجمل في عمليتي التفكيك والتركيب وفقا لوكالة الانباء الأردنية، لافتا إلى أن الكاتبة استفادت  من التكثيف الموحى ومن انفتاح النص معا، من الاسطورة والسحر والخرافة والخيال، لإزاحة الحدود بين الاجناس ، والتعامل مع اشكاليات النص ، استعانت بما يؤسس يومض ويوحي ، وابتعدت عن كل ما يربك ويعرقل مسيرة الدلالة ،وحافظت على بهاء لغة قادرة على اقتناص ادق التفاصيل ، دون العبث بتشكيلاتها ، التي تحقق للفن مهمته في دمج القيِّمِ بالجميل والمُشوِّق.  

ومن جانبه وصف الدكتور الحجايا برواية الشعوب والأوطان والمهمشين والخراب ، وتجسيد معاناة الإنسان خاصة في الوطن العربي صاغتها الكاتبة لتؤرخ بها لمرحلة خطيرة من مراحل الأمة العربية في التاريخ المعاصر في العقود السبعة الأخيرة منها، مبينا ان الرواية هي مغامرة تجريبية مضنية وجبارة واستثناء في الطرح والشكل واللغة ، فهي تصوير للجماليات الخراب في لغة شعرية أنيقة تخلص الوجع وتقدم خيبات أمل الانسان المكسور .

وقالت الدكتورة محيلان ان اعلام شخصيات الرواية احتلت الحيز الأكبر منها وبذلك سلمت الروائية مفتاح كل نسيان ، كما تبني الروائية تقابلية كبرى ما بين حالتين جمعهما فقدان الوالدين وعشق كبير وعلى عتبة العنوان كتبت مباشرة بين علامتي تنصيص " حكاية امرأة أنقذها النسيان من التذكر" فكانت ومضة اختزال لفكرة الرواية.  

  

تعليقات