لماذا الله منزه عن العيوب؟!

  • الخميس 22 فبراير 2024

رئيس مجلس الإدارة

أ.د حسـام عقـل

ملتقى السرد وغادة صلاح الدين يناقشان "آيل للصعود" بحضور مبدعي العرب

  • جداريات 2
  • السبت 06 يوليو 2019, 7:42 مساءً
  • 1441
جانب من الندوة

جانب من الندوة


بالتعاون بين ملتقى السرد العربي، برئاسة الدكتور حسام عقل، وصالون غادة صلاح الدين الثقافي قدم عدد من النقاد والمبدعين قراءات نقدية في ديوان "آيل للصعود" للشاعر الأردني علي الفاعوري.


في البداية رحب الدكتور حسام عقل بالحضور، سواء من مصر أو من بعض الدول العربية الشقيقة من الأردن وفلسطين والعراق، ومنهم عبدالله حسن الأمين العام المساعد لاتحاد كتاب فلسطين، مؤكدا أن الأردن من دول الصدارة في صياغة الخريطة الثقافية العربية، وأن علي الفاعوري شاعر ذات حس عروبي حتى النخاع وفي القلب من عروبته القضية الفلسطينية فهو مؤرق بها.


ومن جانبه قدم الشاعر الأردني علي الفاعوري الشكر والامتنان لملتقى السرد العربي وصالون غادة صلاح الدين، معتبرا نفسه أنه في وطنه، وفي بيته، وألقى قصيدة حب في كل مصر، معددا مزاياها، وخص نهر النيل بقصيدة منفردة. 


عبد الستار سليم.. صدمة

من جانبه أكد الشاعر الكبير عبد الستار سليم أنه عندما قرأ عندما قرأ عنوان الديوان أصيب بصدمة لأن ما نعرفه "آيل للسقوط" والسقوط له علامات من الضعف وما شابه ذلك، أما العنوان الذي اختاره علي الفاعوري "آيل للصعود" فهو مختلف وجعلني أتساءل ما علامات قولنا آيل للصعود؟!

وأضاف سليم: عندنا في الشعر العربي نوعان من الشعر، الأول هو شعر الاحتراف إذا لا يتحدث عن نفسه لكنه يمدح الخليفة وغيره، والآخر هو شعر الطبع  أي أن تتحدث عن ذاتك ولا تتكلف الشعر ولا تتصنع فهو يأتي على السليقة، مؤكدا أن ديوان آيل للصعود في معظمه كان من شعر الطبع حتى عندما يتحدث عن الوطن والأرض تحدث عنهما بحب وصدق.

وقدم عبد الستار سليم الشكر إلى الدكتور حسام عقل رئيس ملتقى السرد العربي وغادة صلاح الدين لنشاطهما الثقافي الذي غير وجه الساحة القاهرية القرائية والنقدية، مثمنا جهودهما ونشاطهما.


حسام عقل: كتابة اليومي بنَفَس تراثي

فيما أبدى الدكتور حسام عقل أستاذ النقد الأدبي بكلية التربية جامعة عين شمس إعجابه بالديوان وصاحبه، مؤكدا أنه قدم نموذجا جديدا للشعر الأردني وشعريته تستحق كل الاحتفاء ومعجمه مستحدث وليس كلاشيهات جاهزة.

وأضاف عقل أن أهم ملامح القصيدة عند الفاعوري حضور النفس التراثي والملحمي في شعره، وهذا يدل على أنه قرا كثيرا قبل أن يغمس القلم في المداد ويكتب، ويظهر ذلك بوضوح في استعادة استخدام الحقول الدلالية مثل الحرب، فهو يستعيد الحقل الدلالي وينثر عليه صوره الشعرية. 

وأشاد عقل بقدرة الفاعوري على نحت قصيدته من اليومي ينحت قصيدته من اللحظي واليومي والعادي وينفح فيه اللحظة الشعرية ويتجلي ذلك في قصيدته "الشاي" وهو ما يذكرنا بشعر صلاح عبد الصبور في قوله: "وشربت شايا في الطريق ورتقت نعلي.."، مؤكدا أن الفاعوري مشدود لمفردات القرية العربية واستيحاء مفرداتها بنوع من العشق العرفاني، كما الطاهر عبدالله ومحمد مستجاب.

وختم بأن الفاعوري يؤمن بالعروبة والإنسان الشرقي وذلك يتبدى في قصيدة "شرقي" كأنه يفخر بشرقيته رغم ما يعتري المنطقة من ضعف واستخذاء فيقول: "أنا الشرقي إن قلعوا رياحي/  أفيضوا على المدافن سلسبيل".

وقدم آخرون قراءات متعددة في الديوان وأبرزهم الناقد والشاعر محمد حافظ الذي أكد أن الديوان يحفل بتراكيب شعرية ساحرة وصور بيانية مدهشة، مستشهدا ببعض القصائد من الديوان، فيما أكد الشاعر سلطان إبراهيم أن الديوان يشتغل على المفارقة وهو ما نلحظه منذ العنوان "آيل للصعود" وكأنه يقول إنني سأقدم شيئا جديدا منذ البداية لتتفشى بعد ذلك المفارفة في معظم الديوان

تعليقات