هل تفعلها الإمارات وتنقذ العالم من فيروس كورونا ؟

  • جداريات Ahmed
  • الأحد 03 مايو 2020, 11:04 صباحا
  • 596
كورونا ارشيفية

كورونا ارشيفية

 

لم يعد للعالم اهتمام مثل الوصول إلى لقاح يقضي  على فيروس كورونا المستجد "كوفيد19" وينهي معاناة البشرية مع هذا الفيروس الغريب والعجيب ، ولكن هناك بشرى لا يمكن الاستهانة بها وربما تكون أملا كبيرا للبشرية في المستقبل القريب حيث قامت وزارة الاقتصاد بالإمارات منح براءة اختراع لعلاج بالخلايا الجذعية مبتكر وواعد لالتهابات فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

   وطوّر هذا العلاج فريق من الأطباء والباحثين في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، ويتضمن استخراج الخلايا الجذعية من دم المريض وإعادة إدخالها بعد تنشيطها، ومُنحت براءة الاختراع للطريقة المبتكرة التي يتم فيها جمع الخلايا الجذعية.

وتمت تجربة العلاج في الإمارات على 73 حالة، وظهرت نتيجة الفحص سلبية بعد إدخال العلاج إلى الرئتين من خلال استنشاقه بواسطة رذاذ ناعم.

وعن هذا الانجاز قال أستاذ المناعة والطب التجديدي ورئيس المركز العربي للخلايا الجذعية، الدكتور أديب الزعبي، إن هذا العلاج يضاف إلى رصيد دولة الإمارات من الإنجازات العلمية، كما أنه يضعها في مصاف الدول السبع الأولى في العالم التي بدأت علاج مرضى كورونا من خلال الاستعانة بالخلايا الجذعية.

والجدير يالذكر أن الخلايا الجِذعية هي المواد الخام بالجسم — فهي الخلايا التي تتولَّد منها جميع الخلايا الأخرى ذات الوظائف المُتخصِّصة. وفي ظلِّ الظروف المُناسبة في الجسم أو المعمل، تنقسِم الخلايا الجِذعية لتشكِّل مزيدًا من الخلايا تُسمى الخلايا الوليدة.

هذه الخلايا الوليدة إما أن تُصبح خلايا جِذعية جديدة (ذاتية التجديد) أو خلايا مُتخصِّصة (عبر التمايُز) ذات وظيفة مُتخصِّصة إضافية، مثل خلايا الدم، أو خلايا الدماغ، أو خلايا عضلة القلب أو الخلايا العظمية. لا تُوجَد خلايا أخرى في الجسم لها هذه القدرة الطبيعية على توليد أنواع خلايا جديدة.

 ويذكر أن فيروس كورونا قد أصاب  3 ملايين و500 ألف و379، حول العالم حتى ظهر الأحد، وأن أكثر حالات الإصابة سُجلت في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث بلغت مليون و160 ألفا و840 مصابا، وجاءت إسبانيا ثانية بـ245 ألفا و567 حالة، وإيطاليا ثالثة بـ209 آلاف و328، وبريطانيا رابعة بـ182 ألفا و260.

 

 

تعليقات