"كورونا" يجمع جوجل وآبل في تعاون نادر لمواجهة الوباء

  • جداريات Ahmed
  • الجمعة 10 أبريل 2020, 8:01 مساءً
  • 842
جوجل وآبل

جوجل وآبل

  رغم التنافس الشديد  بينهما ولكن الوباء العالمي "كورونا "المستجد"كوفيد19" جعل  شركتا جوجل وآبل يتعاونان والعمل على توحيد جهودهما ضمن مشروع تعاون تكنولوجي مشترك لتتبّع انتشار فيروس كورونا باستخدام تقنيات الهواتف الذكية.

وقالت الشركتان، اللتان عادة ما تكون بينهما منافسة شرسة، إنهما ستعملان معًا في الأسابيع المقبلة لبناء أدوات جديدة تمكن الأشخاص والأنظمة الصحية من تتبع الفيروس باستخدام البيانات عن قرب والتي تُتيحها خدمة البلوتوث تقارب ضمن الهواتف الذكية.

وقالت الشركتان في بيان مشترك نادر: "نأمل في تسخير قوة التكنولوجيا لمساعدة الدول عبر جميع أنحاء العالم على إبطاء انتشار كوفيد 19 وتسريع عودة الحياة اليومية" وفقا يورونيوز ، حيث طلب العديد من الخبراء والإخصائيين في مجال المعلوماتية، من الشركتين في العديد من المرات، توحيد قواهما في هكذا مشروع، بسبب موقعهما الفريد الذي يتحكم في أنظمة التشغيل للغالبية العظمى من الهواتف الذكية في الولايات المتحدة وأوروبا.

قالت الشركتان إنهما تخططان لنشر معلومات حول عملهما، لتحليلها من قِبل المختصين، وبدأت يوم الجمعة بإصدار بعض مسودات المواد الأساسية المتعلقة بالمشروع.

وجاء في بيانهما المشترك النادر: "الخصوصية والشفافية والموافقة لها أهمية قصوى في هذا الجهد، ونتطلع إلى إنشاء هذه الوظيفة بالتشاور مع المختصين المهتمين بالمشروع".

قالت غوغل وأبل إن عملهما سيتم على مرحلتين. المرحلة الأولى تنطلق في الشهر المقبل، حيث يخططان لإطلاق مجموعة من الأدوات المعروفة باِسم واجهات برمجة التطبيقات (APIs)، حيث يمكن للتطبيقات التي تم إنشاؤها من قِبل سلطات أنظمة الصحة لعامة، العمل على كل هواتف آيفون وعلى الهواتف التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد التابع لغوغل.

أما في المرحلة الثانية التي ستكون خلال الأشهر القادمة، ستقوم الشركتان ببناء نظام تتبع طوعي مباشرة في أنظمة تشغيل iOS و Android.

وقالت الشركتان: "يعد هذا حلًا جيدا سيسمح بتواصل المزيد من الأفراد فيما بينهم، إذا اختاروا التواصل طبعا، بالإضافة إلى تمكين التفاعل مع نظام بيئي أوسع للتطبيقات والسلطات الصحية الحكومية".

وتوجد إصداراتُ تطبيقات تتبع فيروس كورونا في الصين وسنغافورة وإسرائيل وأماكن أخرى، لكن الجهود في إنشائها كانت أبطأ في الولايات المتحدة وأوروبا، بسبب مخاوف بشأن اختراق الخصوصية والبيانات الشخصية.

تعليقات