100مليون حيوان تواجه الموت من أجل مكافحة "كورونا "

  • جداريات Ahmed
  • الأحد 22 مارس 2020, 10:22 صباحا
  • 778
حيوانات التجارب .. ارشيفية

حيوانات التجارب .. ارشيفية

 

في كتابه المتميز " حيوانات المختبر..شكرا " للباحث محمود الأزهري ، يؤكد أن هناك أكثر من 300حيوان يقتلون سنويا في المعامل حول العالم يخضعون للتجربة ، حتى أن هناك جمعيات تطالب الرفق بحيوانات الممختبر كونهم يتعرضون للتعذيب والقتل باستمرار ، والرد الموازي أن هذا الأمر مفيد للغاية للبشرية في الوصول للعلاج لانقاذ البشرية وسكان كوكب الأرض من مخاطر الأمراض والفيروسات ، لافتا في كتابه أن هناك 100 مليون حيوان تستخدم في المعامل من أجل مواجهة الفيروسات

والسؤال هنا والبديهي أن ككل التجارب سوف تتوقف ما لم تكن بخصوص الوصول إلى لقاح وعلاج نهائي لمواجهة فيروس كورونا خاصة بعد أن أصاب ما يزيد عن 300 ألف حول العالم ، وقتل أكثر من 12 ألف شخص وكانت إيطاليا وإيران وأسبانيا من أكثر الدول التي تشهد إصابات بآلاف يوميا وحالات وفاة بالمئات ربما تصل الحالات التي توفت إلى أكثر من 700 شخا يوميا جراء انتشار فيروس الكورونا

كما نشرت الـ بي بي سي عربي تقريرا مهما أن هناك  أكثر من 20 لقاحا في طور العمل على تطويرها، وقد وصل أحد هذه اللقاحات إلى مرحلة الاختبار على البشر بعد أن اجتاز مرحلة التجارب على الحيوان، حيث تُجرى عمليات اختبار مدى كفاءته وتأثيره على البشر فضلا عن مدى سلامة استخدامه بالنسبة إليهم.

وأشار التقرير إلى أنه هناك علماء آخرون يواصلون الليل بالنهار للوصول إلى لقاحات ما زالت ضمن مرحلة اختبارها باستخدام الحيوانات، ويأملون في اختبار نتائجها على البشر في وقت لاحق هذا العام، بيد أنه حتى لو احتفل العلماء بتطوير لقاح هذا العام، سيظل هناك عمل هائل من أجل إنتاج كميات كبيرة منه.

ويعني هذا الأمر من الناحية الواقعية أنه لن يكون ثمة لقاح جاهز للاستخدام حتى منتصف العام المقبل على الأقل.

يضاف إلى ذلك، أن كل ذلك يحدث بسرعة ضمن سقف زمني غير مسبوق وباستخدام طرق جديدة للتوصل إلى لقاح للفيروس، لذا ليس ثمة ضمانات في أن يسير كل شيء على ما يرام وبسلاسة.

و لاننسى هنا أن ثمة أربعة أنواع من فيروس كورونا تنتشر حاليا بين البشر، وتتسبب بأعراض نزلة البرد المعتادة وليس لدينا أي لقاحات ضدها.

في تصريحات صحفية له أكد الدكتور محمد عز العرب، أستاذ الباطنة بالمعهد القومي للكبد والأمراض المعدية،أن فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" ينتقل في الأساس من الحيوان إلى الإنسان، وأن ما تم الوصول والتعرف على  الحيوان المسبب له يساعد الباحثين والعلماء على اكتشاف أصل الفيروس وتركيبته، وبالتالي سيكون الوصول للقاح المعالج بشكل سريع .

تعليقات