نبيل غنايم يؤكد بأن القرآن الكريم إعجاز الله على الأرض

  • معتز محسن
  • الأربعاء 26 فبراير 2020, 11:00 صباحا
  • 416
القرآن الكريم

القرآن الكريم

أكد الدكتور نبيل غنايم، أستاذ الشريعة بكلية دار العلوم، أن القرآن الكريم معجزة الله على الأرض موضحًا نزوله على الرسول الكريم عبر جبريل عليه السلام في سن الأربعين وحتى بلوغ الأجل في سن الثالثة والستين.

وأضاف: نزل الوحي مُنجمًا "مُفَرقًا" على مدار ثلاثة وعشرون عامًا حسب الأقوال والأفعال والمناسبات الخاصة بالنبي الكريم وصحابته الأجلاء، وأحيانًا النزول ببعض الآيات من سورة وأحيانًا أخرى نزول السورة كاملة ما بين مكة والمدينة.

وعن نزول القرآن قال: هناك سور نزلت في مكة وسور نزلت بالمدينة، وهناك منه قبل الهجرة ومنه بعدها، وهناك سور منه ما كان ليلاً ومنه ما كان نهارًا، ونزل القرآن على ثلاثة مراحل، المرحلة الأولى نزل فى اللوح المحفوظ بطريقة لا يعلمها إلا الله تعالى وكان مجمعا لقوله تعالى "بل هو قرآن مجيد فى لوح محفوظ "، والثانية أنه نزل من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة فى السماء الدنيا ويشير إلى ذلك قوله تعالى "شهر رمضان الذى انزل فيه القران هدى للناس" وقوله تعالى: "إنا أنزلناه فى ليلة القدر" وهذه الآيات تدل على نزوله جملة .

والثالثة نزول جبريل عليه السلا  به من بيت العزة على النبى فترة رسالته، مفرقا على ثلاث وعشرين سنة ، وقد نزل القرآن متفرقا ليقوى الله عز وجل قلب نبيه محمد وفى كل مرة ينزل فيها كان أقوى للقلب وأشد عناية بالمرسل إليه ، كما أن نزول القرآن مفرقا تستدعي كثرة نزول الوحي جبريل عليه السلام ويتجدد العهد به وبما معه من الرسالة الواردة العزيزة، ولهذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون فى رمضان لكثرة لقياه جبريل .

وأشار "غنايم" إلى أن الآيات المكية ركزت على التوحيد والأمور الغيبية وقصص الأنبياء والأقوام البائدة ،أما السور المدنية فركزت على الأخلاق والتشريع وأحكامه والحلال والحرام والجهاد وأحكامه.

تعليقات