مبارك والعرب وبينهما كامب ديفيد

  • معتز محسن
  • الثلاثاء 25 فبراير 2020, 09:00 صباحا
  • 334
الرئيس الأسبق حسني مبارك

الرئيس الأسبق حسني مبارك

عانت مصر عقب اتفاقيات كامب ديفيد عامي 1978 و1979 من المقاطعة العربية ،واتهامها بالخيانة واتهام زعيمها أنور السادات بالعمالة واستمرار المقاطعة حتى وفاته في حادث المنصة يوم 6 أكتوبر من العام 1981.

تولى حسني مبارك الحكم يوم 14 أكتوبر من العام 1981 ،وواجه المقاطعة العربية والتي تعامل معها في بدايات حكمه بمرونة ملحوظة ،معيدًا الأواصر المقطوعة تدريجيًا حيث بدأها ثقافيًا عبر تبادل العروض السينمائية والمسرحية بين البلاد العربية المختلفة ومصر ،وبعدها تم تدعيم العودة اقتصاديًا ثم جاء التدعيم السياسي كتتويج للحمة المقطوعة.

أعلن مبارك عن عودة مصر للحاضنة العربية رسميًا بخطابه الشهير الذي احتفت به كافة الوكالات والقنوات الإخبارية في القمة العربية بمراكش في يونيه من العام 1989 وسط تصفيق حار بدأ بتصفيق الملك الحسن الثاني عاهل المغرب ،وامتد لكل الرؤساء العرب حتى بمن فيهم من الدول الرئيسية التي قاطعت أرض الكنانة ،كليبيا القذافي ،وسوريا حافظ الأسد ،والجزائر الشاذلي بن جديد.

من هنا عادت درة الأقطار العربية لبيتها العريق ،وعادت لحاضنتها جامعة الدول العربية كمقر رئيسي عقب العشرية العجاف ،وقت إحتضان تونس للجامعة العربية في عهد الرئيسين الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي.


تعليقات