محمد سيد صالح: الشباب يجب أن يتمسكوا بعقيدتهم في ظل الظروف الراهنة

  • جداريات Jedariiat
  • الجمعة 04 أبريل 2025, 9:26 مساءً
  • 10

وجه الدكتور محمد سيد صالح، الباحث في ملف الإلحاد، رسالة هامة للشباب القانط واليأس في ظل الأحداث الجارية، موضحًا أن ما يمر به العالم اليوم من تحديات هو جزء من سنة الحياة، وقد شهدت الأمة الاسلامية في عصور سابقة ظروفًا أشد قسوة. وأضاف: "ما يحدث اليوم بالنسبة لنا من مصاعب واحتلالات ليس جديدًا، فقد مرت الأمم في الماضي بمراحل أصعب بكثير، ومنها الحملات الصليبية التي استمرت قرنين من الزمان، شهدت خلالها المجازر والقتل الوحشي للمدنيين من تدمير للمجتمعات وذبح للشباب وقطع للأجساد".

وأكد د. محمد سيد صالح في رسالته أن التاريخ يعج باللحظات العصيبة التي اجتازتها الأمة الاسلامية، وعلى الرغم من كل هذه التحديات، نجحت الأمة في النهوض مرة بعد مرة بفضل الله وتوفيقه، مشيرًا إلى أن النضال ضد الاحتلالات والصعاب لا يزال مستمرًا، كما نجح القادة المسلمون مثل نور الدين وصلاح الدين في تحويل المجازر إلى نصر كبير.

وتطرق د. محمد إلى ظاهرة السوشيال ميديا اليوم، حيث أشار إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تُضخم من وقع الأحداث وتجعل البعض يشعر باليأس، لكن في الواقع، كما كانت هناك أوقات صعبة في الماضي، فإن العالم الإسلامي قادر على تجاوز هذه المحن. وشدد على أن "الحق قائم وسينتشر بفضل الله وقوته"، داعيًا الشباب إلى التمسك بعقيدتهم وألا يخشوا على دينهم أو أمتهم.

وفي ختام رسالته، أشار د. محمد إلى ضرورة تفهم الشباب لحقيقة الأمر، مشيرًا إلى أن هذه التحديات هي من سنن الحياة، ولن تُنهي عزيمة المسلمين. وحث الشباب على التمسك بالأمل والإيمان بالله، معتبرًا أن التشاؤم أو الإحباط لن يؤدي إلا إلى تدني الهمة. وقال: "لو كان هذا هو الواقع لما وجدنا شبابًا يحمل هموم قضايا الأمة ويدافع عنها".

تعليقات