محمد سيد صالح: الشباب يجب أن يتمسكوا بعقيدتهم في ظل الظروف الراهنة
- الجمعة 04 أبريل 2025
علق الباحث في ملف الإلحاد، الدكتور هيثم طلعت، على واقعة انتحار أحد أبرز الشخصيات المعروفة في أوساط الإلحاد، قائلاً: "كان يُقدَّم على أنه فارس التنوير، وله مقولة شهيرة يستدل بها البعض على مدى انحدار المفاهيم لدى بعض دعاة الإلحاد، حيث قال: ليس عندي مشكلة أن تدير ابنتي دعارة راقية، ولو كنتُ امرأة سأعمل عاهرة".
وتابع طلعت
مستنكرًا: "ثم يتحدث هذا الشخص عن تعدد الزوجات بوصفه شهوانية! في حين أنه
يتبنى أفكارًا تروّج للانحلال الأخلاقي تحت غطاء التنوير".
وأوضح الدكتور
طلعت أن هذا الشخص قد أقدم على الانتحار نتيجة اضطراب في كيمياء الدماغ، حسب ما تم
تداوله، لافتًا إلى أن "الرجل في الواقع كان يعاني من اضطرابات نفسية
واضحة"، مشيرًا إلى أن "هذه النماذج يتم تصديرها من قبل الملاحدة على
أنها رموز للعقل والحرية، بينما الحقيقة أنها في كثير من الأحيان نماذج مختلة
فكريًا ونفسيًا".
وختم حديثه
بالتأكيد على ضرورة التمييز بين الفكر الرصين والحالات الشاذة التي يتم ترويجها
إعلاميًا كأنها تمثل العقلانية والتنوير، قائلاً: "الملاحدة يصدرون لنا
العاهات على أنها تنوير".
وخلال الساعات الماضية، تناقلت وسائل إعلام محلية وعربية، خبر انتحار سعيد بنجبلي، وهو مغربي مقيم في مدينة
بوسطن الأمريكية، بعد رحلة حياة دامت 46 سنة.