باحث في الإعجاز العلمي: القرآن يؤكد أن الشهور القمرية هي المعتمدة في الإسلام

  • أحمد نصار
  • الخميس 03 أبريل 2025, 02:38 صباحا
  • 9
الآيه الكريمة

الآيه الكريمة

أكد الباحث في الإعجاز العلمي، محمد علي إسماعيل، أن القرآن الكريم يشير بوضوح إلى أن الشهور المعتمدة في الإسلام هي الشهور القمرية، مستشهدًا بقول الله تعالى في سورة التوبة: "إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ"، موضحًا أن هذه الآية تتحدث عن السنة الزمنية للأرض، والتي تتبع التقويم القمري الذي اعتمدته الحضارات القديمة.

وأوضح الباحث أن الشهر القمري يُعرَف لغويًا بكونه مدة زمنية تُحدَّد بظهور الهلال، أما فلكيًا فهو الدورة الكاملة التي يقوم بها القمر حول الأرض، مشيرًا إلى أن القمر يدور حول نفسه وحول الأرض بسرعة كيلو متر واحد في الثانية.

وأضاف أن السنة القمرية تُعرّف بأنها الفترة الزمنية التي يكمل فيها القمر 12 دورة كاملة حول الأرض، وتستغرق حوالي 354 يومًا في السنة البسيطة، بينما في السنة الكبيسة التي تتكرر 11 مرة كل 30 عامًا، تبلغ المدة 355 يومًا نتيجة تراكم كسور الأيام.

وفي المقابل، أشار إسماعيل إلى أن السنة الشمسية تعتمد على دورة الأرض حول الشمس، وتُقسم إلى 12 شهرًا بناءً على مرور الأرض عبر بروج السماء، مما يؤدي إلى فرق زمني يبلغ 11 يومًا بين السنة الشمسية والقمرية، حيث تبلغ السنة الشمسية 365.25 يومًا.

وشدد الباحث على أن جميع التكاليف الشرعية في الإسلام، مثل الصيام، والحج، والزكاة، ارتبطت بالأهلة القمرية، مما يدل على أن السنة المعتبرة دينيًا هي السنة القمرية، مشيرًا إلى أن العرب قبل الإسلام كانوا يعظّمون الأشهر الحرم وفق التقويم القمري، الذي أثبت دقته في ضبط الأزمنة.

وختم تصريحه بالقول: "القمر هو أقرب الأجرام السماوية إلينا، وحركته هي الأكثر وضوحًا، لذا كان التقويم القمري هو الأدق في حساب الزمن وفق المنظور الإسلامي".

تعليقات