القرآن يتحدث عن النهار السرمدي قبل 1400 عام.. واكتشاف علمي جديد يؤكد ذلك

  • أحمد نصار
  • الجمعة 21 مارس 2025, 02:33 صباحا
  • 44
النهار السرمدي

النهار السرمدي

كشفت مجلة US journal Science في عددها الصادر في يوليو 2016 عن اكتشاف علمي مثير، يتمثل في كوكب غريب يدور حول ثلاثة شموس، في ظاهرة فريدة من نوعها. وأكد العلماء أن حركة هذا الكوكب، الذي يحمل اسم HD 131399Ab، معقدة للغاية، حيث يبقى النهار عليه مستمراً لمئات السنين، فيما يشبه "النهار السرمدي"، رغم أن شموسه الثلاثة تشرق وتغيب كل يوم.

ويقع هذا الكوكب في برج القنطور (constellation Centaurus)، على بعد 340 سنة ضوئية عن الأرض، أي ما يعادل 3400 تريليون كيلومتر. وبحسب ما نشره المهندس عبد الدائم الكحيل، الباحث في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، فقد أظهرت الدراسات أن هذه الشموس الثلاث تشرق في سماء الكوكب لمدة 140 سنة متواصلة، ما يجعل النهار عليه مستمراً لعقود طويلة، وهو ما يفوق عمر أي إنسان على الأرض. كما تبلغ مدة سنة هذا الكوكب 550 سنة أرضية.

تعدد المشارق والمغارب.. رؤية قرآنية شاملة

أوضح الباحث أن الحديث عن "مشرق واحد" و"مغرب واحد" لم يعد دقيقاً علميًا، إذ إن بعض الكواكب تدور حول شمسين أو أكثر، مما يؤدي إلى تعدد المشارق والمغارب. وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم في آيات عدة، حيث قال الله تعالى:

  • ﴿قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (الشعراء: 28)
  • ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾ (الرحمن: 17)
  • ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ﴾ (المعارج: 40)

وأشار الباحث إلى أن القرآن الكريم تحدث عن ظاهرة الليل والنهار السرمدي، مبينًا أن استمرار أحدهما لفترات طويلة يؤدي إلى اضطراب حياة الإنسان، إذ قال تعالى:

  • ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ﴾ (القصص: 71)
  • ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ (القصص: 72)

توازن الليل والنهار.. نعمة إلهية عظيمة

أكد الباحث أن هذا التوازن بين الليل والنهار، الذي جعله الله في 24 ساعة فقط، هو نعمة عظيمة تتناسب مع احتياجات الإنسان للنوم والعمل والحياة المستقرة. وهو ما يدعونا إلى التأمل في آيات الله وشكره على هذه النعم العظيمة.

تعليقات