الأوقاف: ملاطفة الأطفال بالمسجد لا تتعارض مع قدسيته.. والنبي كان يلاعبهم فيه
- الأربعاء 02 أبريل 2025
الانسان
أثار غياب الغطاء الطبيعي من الصوف أو الوبر أو الريش عن الإنسان مقارنة ببقية الرئيسيات، مثل القردة، تساؤلات علمية ودينية حول دلالاته. وفي هذا السياق، يربط بعض الباحثين هذه الظاهرة بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم.
يقول الباحث في الإعجاز العلمي، ماهر بقجة، إن هذه الظاهرة يمكن تفسيرها بالنص القرآني الذي يذكر أن آدم وحواء، بعد ارتكابهما الخطأ، انكشفت عوراتهما، ما دفعهما لتغطية أنفسهما بأوراق الجنة. واستشهد بقوله تعالى: "فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ" (الأعراف: 22).
ويضيف بقجة أن تفسير العلماء لهذا النص يشير إلى أن الإنسان خُلق بلباس التقوى، وعندما أُخرج من الجنة فقد هذا الغطاء، ما يجعله الكائن الوحيد الذي يحتاج إلى كساء صناعي لحماية جسده.
من جانبه، أكد الباحث الإسلامي خالد حسن، أن نظرية التطور لا تستند إلى أسس علمية راسخة، مشيرًا إلى أن العديد من النظريات العلمية أُثبت خطؤها عبر الزمن. وأضاف أن بعض العلماء الذين شككوا في صحة التطور تعرضوا لعقوبات من مؤسساتهم العلمية، مما يسلط الضوء على محاولات فرض النظرية دون دليل علمي قاطع.
وأشار حسن إلى أن ادعاء أعداء الدين بأن العلم أثبت صحة التطور هو مجرد افتراء، إذ إن العديد من الأبحاث العلمية الحديثة تتعارض مع مبادئ هذه النظرية، ما يستوجب إعادة النظر في صحة فرضياتها.