عبد الله رشدي: تجسيد الأنبياء والصحابة في الأعمال الفنية "لا يجوز" والأزهر أكد المنع
- الجمعة 28 فبراير 2025
خلال اللقاء، استعرض الدكتور هيثم طلعت الفروق الجوهرية بين الإلحاد المادي القائم على النظرة العلمية البحتة، والإلحاد الروحي الذي يتبنى أفكارًا مستمدة من الفلسفات الشرقية مثل اليوغا والعلاج بالطاقة والهالات، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات أصبحت جزءًا من المنظومة الإلحادية الحديثة التي لا تعتمد بالضرورة على الفكر المادي المحض.
كما تطرق إلى مركزية الإنسان في الإلحاد الحديث، حيث أصبح الفكر الإنسانوي (Humanism) يشكل أحد أبرز التيارات الفكرية التي تروج لفكرة استقلال الإنسان عن أي مرجعية دينية، مما انعكس على قضايا مثل النسوية، إنكار السنة، والتيارات الحداثية.
وتساءل طلعت حول مدى التشابه بين الإلحاد الحديث والإلحاد الشيوعي، مؤكدًا أن هناك فروقات جوهرية بينهما، إذ لم يعد الإلحاد اليوم مرتبطًا فقط بالأيديولوجيات السياسية كما كان الحال في القرن العشرين، بل أصبح أكثر تنوعًا وانتشارًا، متغلغلًا في الخطابات الثقافية والاجتماعية، ومؤثرًا في تصورات المجتمعات عن الدين والهوية.
في سياق حديثه عن تأثير الإلحاد على المجتمع، تناول طلعت قضية طالب العبدالمحسن، الملحد الذي تورط في جرائم مروعة، معتبرًا أن الإلحاد لا يمكن عزله عن انعكاساته الأخلاقية والسلوكية، مشيرًا إلى أن الفكر الإلحادي قد يكون عاملًا مؤثرًا في بعض الحالات التي تتسم بالتطرف والإجرام.
في الجزء الأخير من البودكاست، ناقش الدكتور هيثم طلعت أهمية تحصين المسلم لنفسه ضد الشبهات الفكرية، مؤكدًا أن الوعي بأصول الشبهات وآليات الرد عليها هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الفكرية التي تفرضها الموجات الإلحادية الحديثة. كما تناول موضوع الوسواس الفكري الذي قد يصيب بعض الأشخاص نتيجة التعرض لموجات متكررة من الشكوك والأسئلة الفلسفية.
يمكن متابعة اللقاء كاملاً عبر قناة بودكاست رِواء على اليوتيوب من خلال الرابط:
🔗 مشاهدة الحلقة