نهاية الإلحاد: الإسلام حارب العنصرية والطبقيَة بكل أشكالها وأنواعها

  • أحمد نصار
  • السبت 06 يوليو 2024, 07:55 صباحا
  • 59
الطالب جورج ماكلوين

الطالب جورج ماكلوين

  كم هي الأصوات التي تتعمد إلصاق التهم بالإسلام كونه جاء لينشر الظلم والعنصرية بين الناس، ولا يرى هؤلاء كم العنصرية البغيضة التي صنعها الغرب ومازال يعيش بها حتى عصرنا الحالي، فكان چورچ ماكلورين ، أول أمريكي من أصل أفريقي يُقبل في جامعة أوكلاهوما عام 1948م أُجبر على الجلوس في زاوية بعيدة عن الطلاب البيض وذلك لعدم قبول الطلبة بوجود طالب أسود بينهم، ولكن هذا الطالب لم يلق بالا وظل يجتهد حتى أصبح من الأوائل في جميع مراحل تعليمه وهو ما جعل اسمه لازال موجود في لائحة الشرف كأحد أفضل ثلاثة طلاب في جامعة أوكلاهوما إلى يومنا هذا، وفقا لصفحة نهاية الإلحاد .

وقالت الصفحة إنه قبل هذا التاريخ بحوالي 1400 سنة كان بلال الحبشي ذو البشرة السمراء مؤذن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، كما أن الإسلام قد حارب العنصرية والطبقيَة بكل أشكالها وأنواعها، فقد ورد في القرآن الكريم أن التفاضُل بين الناس لا يكون إلا بميزان التقوى فقط؛ وأنّ الاختلاف في الجنس البشري طبيعي، وتعدّد أنواعه وأشكاله، فقد جعلها الله آيةً من آياته في هذا الكون ، مصداقا لقوله تعالى " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ"

وهنا تكمن عظمة الإسلام، أنه القضية ليس في لون الإنسان أو نسبه أو عائلته أو قبيلته، بل القضية تكمن في صلاحه ومدى نفعه للأخريين، فقد قال سبحانه وتعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ}. أكَّد النبي عليه الصلاة والسلام هذا في أقواله الشريفة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن اللهَ عز وجل قد أذهب عنكم عُبِّيَّة الجاهليَّة وفخرَها بالآباء، مؤمنٌ تقيٌّ، وفاجرٌ شقيٌّ، أنتم بنو آدم، وآدمُ من تراب، ليَدَعَنَّ رجالٌ فخرَهم بأقوام إنما هم فَحْمٌ من فَحْم جهنَّمَ، أو ليكونُنَّ أهونَ على الله من الجِعْلان التي تدفع بأنفها النَّتْن).

 

 

تعليقات