سر القانون اللغوي العجيب في القرآن

  • أحمد نصار
  • الإثنين 13 مايو 2024, 12:02 مساءً
  • 52
القرآن

القرآن

 سيظل القرآن كنزا لا تنتهي أسراره، فقد اكتشف العلماء قانوناً لغوياً عجيبا في القرآن الكريم، والمدهش أنه ينطبق على جميع سور القرآن بلا استثناء، حيث قام العلماء بإنجاز أكبر برنامج لإحصاء القرآن الكريم، فوجدوا شيئاً غريباً في كل سورة من سور القرآن وعددها 114 سورة، كون كل سورة من سور القرآن تحوي كلمات خاصة بها لم تُذكر في أي سورة أخرى، وهذا القانون ينطبق على 114 سورة بلا استثناء.

فسورة الفاتحة تحوي كلمتين هما: إياك – نستعين، لا نجدهما إلا في سورة الفاتحة فقط، وكأن الله يريد أن يذكّرنا في كل ركعة نقرأ فيها الفاتحة بأن الإستعانة لا تكون إلا بالله عز وجل، وسورة البقرة تحوي 647 كلمة خاصة بهذه السورة لم تذكر في أي سورة أخرى(حسب الرسم الأول للقرآن) مثل: ( الخيط – قثائها – فومها – عدسها – بصلها...)، سور آل عمران تحوي 289 كلمة خاصة بها لم تتكرر في أي سورة أخرى مثل (حصوراً – محرراً – نبتهل...) ، وهكذا حتى السور القصيرة في آخر القرآن تحوي نفس القاعدة،وفقا لصفحة نهاية الإلحاد.

وأضافت: كذلك سورة الإخلاص تحوي 3 كلمات خاصة بها (الصمد – يلد – يولد) وكأن الله تعالى اختص هذه السورة ليؤكد أنه لم يلد ولم يولد، مع العلم أنه كان من الممكن أن تذكر كلمة "يلد" أو "يولد" في سور أخرى ذُكر فيها ولادة المسيح عليه السلام وولادة مريم عليها السلام وولادة إسماعيل وإسحاق ويحيى عليهم السلام... ولكن هاتين الكلمتين (يلد – يولد) فقط ذكرتا في سورة الإخلاص وبصيغة النفي، ليذكرنا كلما قرأنا هذه السورة بأنه لم يلد ولم يولد، أما أقصر سورة في القرآن وهي سورة الكوثر والتي تتألف من 10 كلمات فقط، فتحوي خمس كلمات خاصة بها لم تذكر في أي سورة أخرى وهي (أعطيناك – الكوثر – انحر – شانئك – الأبتر) فكلمة الكوثر مثلاً كان من الممكن أن ترد في سور أخرى ولكن الله تعالى اختص سورة الكوثر بهذه الكلمة وسماها سورة الكوثر.

ولفتت الصفحة إلى أنه من عجائب هذا القانون أن الكلمات التي تنفرد بها كل سورة تعبر عن مضمون هذه السورة وليس عشوائياً، فكلمة (قريش) لم تُذكر في القرآن كله إلا في سورة قريش، وكلمة (الماعون) لم تُذكر في القرآن إلا في سورة الماعون، وكلمة (الفلق) لم تذكر إلا في سورة الفلق، وكلمة (العاديات) لم تذكر إلا في سورة العاديات، وكلمة (الهمزة) لم تذكر إلا في سورة الهمزة، وكلمة (القدر) لم تذكر إلا في سورة  القدر، وكلمة (التين) لم تذكر إلا في سورة  التين، وكلمة (المطففين) لم تذكر إلا في سورة  المطففين، وكلمة (الطارق) لم تذكر إلا في سورة  الطارق، وكلمة (النازعات) لم تذكر إلا في سورة  النازعات، وكلمة (المرسلات) لم تذكر إلا في سورة  المرسلات، وكلمة (المدثر) لم تذكر إلا في سورة  المدثر، وكلمة (التغابن) لم تذكر إلا في سورة  التغابن، وكلمة (الذاريات) لم تذكر إلا في سورة  الذاريات،وكلمة (الأحقاف) لم تذكر إلا في سورة  الأحقاف،وكلمة (جاثية) لم تذكر إلا في سورة  الجاثية

وتابعت: وكذلك كلمة (النحل) لم تذكر إلا في سورة النحل، وكلمة (النمل) لم تذكر إلا في سورة النمل، وكلمة (العنكبوت) لم تذكر إلا في سورة العنكبوت، وكلمة (الفيل) لم تذكر إلا في سورة  الفيل، وكلمة (الكهف) لم تذكر إلا في سورة الكهف، وكلمة (الشعراء) لم تذكر إلا في سورة الشعراء، وهكذا كل سورة من سور القرآن الكريم تحوي كلمات لها علاقة بمضمون هذه السورة ولم تذكر إلا في هذه السورة.. وغالباً ما تكون اسم السورة.

وختمت قائلة : إنها معجزة تظهر اليوم لتقيم الحجة على كل ملحد مستكبر وتنطق بالحق بأن هذا القرآن لا يمكن أن يكون كلام بشر.. وأنه لا يمكن لأحد أن يأتي بمثله، مصداقا لقوله تعالى: { قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا }  [الإسراء:  88]

 

تعليقات