ما الحكمة من جعل القرآن الكريم عربيا دون بقية اللغات؟.. مطلق الجاسر يوضح (فيديو)

  • جداريات Jedariiat
  • الأربعاء 27 مارس 2024, 1:19 مساءً
  • 61
مطلق الجاسر

مطلق الجاسر

قال الدكتور مطلق الجاسر، أستاذ العقيدة، إن العالم يشهد بشكل مستمر دخول لغات جديدة، وبكل تأكيد سيكون هناك لغات في المستقبل، ولذا جاء القرآن عربيا، لأن العربية هي اللغة الأقوى والأكثر ثراء، وهو أمر لم يختلف عليه أحد حتى اليوم.

 

وفي رد على سؤال، ما الحكمة من جعل القرآن الكريم عربيا دون بقية اللغات؟ ذكر أن إنزال الكتب بجميع اللغات أمر غير منطقي لأنها متجددة على مر العصور، والباحث في الأمر سيجد أن الترجمة هي السبيل الوحيد في النهاية، وهو ما يحدث مع القرآن.

وبين أن القرآن لا يكفي أن يكون كتابا مجردًا عن أن يصاحبه رسول، لا بد أن يكون مع الكتاب رسول، حتى يتمثل هذا القرآن على هيئة إنسان، فيقتدى به ويعلمهم الكتاب والحكمة، والحكمة بمعنى السنة.

وذكر أنه من حكمة الله أنه لم ينزل القرآن علينا من السماء دون أن يصاحبه رسول، فالقرآن يحتاج إلى إنسان مرسل من الله يتجسد فيه حتى نعرف أنه قابل للتطبيق للبشري، ويبين بعض معانيه إما بفعله أو بكلامه.

وشدد على أنه من غير المعقول أن يكون لكل لغة كتاب، ما اتنقص حق أحد وإنما وجد الكتاب وترجمت معانيه.

وأكد ان العرب كانوا متوسطين في العالم ذلك الوقت (زمن النبي)  ولذا نزل القرآن باللغة العربية، التي هي أغنى لغة وهي ثروة لغوية، وبلاغية، وهذا أمر لا ينكره أحد إلى يومنا هذا، فكل اللغات لا يوجد فيها ما يوجد في "العربية" من ثراء لغوي، فالشيء الواحد قد تجد 50 اسما.


تعليقات