محمد سعد الأزهري يكتب: الخروج الآمن!

  • جداريات Jedariiat
  • الأربعاء 06 مارس 2024, 11:27 مساءً
  • 227

عندما تكون في جماعة أو مؤسسة أو بيت الزوجية وتُقرر تركها، أو يقرر الطرف الثاني الابتعاد عنك، فلابد أن يكون هذا الخروج آمناً وذلك بالآتي:

1لا تنسوا الفضل بينكم

الحديث عن سلبيات الطرف الثاني لن يزيدك ارتفاعاً عند الناس ولن يرفعك عند الله.

3قد تكون ظالماً فسكوتك لعله يُنجيك، وقد تكون مظلوماً فلا تُضيّع حقك يوم تلقاه.

قد يكون بينكما صلات وذكريات وما هو أكبر من ذلك، فلا تسوِّد الصفحات، ولا تقبل بغلق الكتاب بغير ما يحب ربك ويرضاه.

لا تفتح صدرك للمرضى لأنهم يقتاتون على كلامك، ويُفسدون ما بين السطور ليس حُبّاً فيك وإنما ركوباً لموجتك حتى إذا انكسرت تركوك غارقاً حتى يتعلقوا بشخص جديد.

إيّاك وسوء الظن بالله فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.

7حافظ على سلامة قلبك حتى ولو كان الآخر يحافظ على حُسن مظهره وسمعته بالطعن فيك، فقلبك سيقوى وهو سيمرَض، لأن على الباغي تدور الدوائر.

8الدعاء والصلاة وقراءة القرآن جزء لا يتجزأ من حياتك، فلترتبط بهذا أكثر حتى تجد إعانة ايمانية على ما هو قادم من حياتك.

الطلاق وترك الجماعات والمؤسسات والأصحاب ليس نهاية العالم، بل النهاية الحقيقية يوم موتك وأنت مفلس من الحسنات، فاحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز.

10 لا تجعل الكل في سلة واحدة ففي كل مكان اختلافات وتنوّعات، لذا كن حكيماً في التفرقة بين فلان وعلان حتى ولو كانوا من مكان واحد، فالتوأم تجد بينهما اختلافاً، فما بالك بغيرهما؟!


تعليقات