رئيس مجلس الإدارة

أ.د حسـام عقـل

محمد الفاتح: الغرب لصوص الحضارات!

  • جداريات Jedariiat
  • الثلاثاء 12 سبتمبر 2023, 02:24 صباحا
  • 428

كتب :أحمد إبراهيم

نشر محمد الفاتح الباحث في الشؤون الإسلامية، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي الشهير "فيس بوك"  بوست يؤكد إلى أي مدى الغرب كان لصا لحضارتنا وهويتنا وثرواتنا، مشيرا إلى أن الغرب قد أوهمنا أنه رائد علم الوقود واستخراج وتكرير البترول، وأدعوا أنهم أول من اخترعوا  معدات استخراج النفط .

وأضاف قائلا : قالوا إن الغرب وحده صاحب الفضل في كل التكنولوجيا المتعلقة بالنفط، وقالوا لك أن النار الإغريقية هي سر حربي وعسكري حصري على الإغريق والرومان، كما قالوا لك أن العرب لم تعرف سر النار الإغريقية وأنها كانت سر حربي من أسرار الدولة الكبرى ولا يعرفه إلا عدد قليل من الناس المحيطين بالإمبراطور .

وتابع: هذا كله كلام كذب، وقد جاء ذكر النفط والكيروسين في الأدب العربي والإسلامي عموما واستخدما النفط والنار العربية في الحروب الصليبية بل استعملنا القنابل والصواريخ وقتها وعندي الدليل من كب الغرب نفسه المخفية عنكم عمدا، حيث جاء في كتاب (إرث مشترك العلوم الإسلامية بين الشرق والغرب) للمؤرخ الىهودي ( جوزيب ماريا ميلاس فاليكروسا ت 1970م ) أنه تم استخراج وإنتاج النفط في (باكو) في أذربيجان ، وأنه تم أيضا تكريره واستخراج الكيروسين منه ومشتقات أخرى وكان يتم تصديره على نطاق واسع بــــ لغة عصرهم وأنه تم استخدامه في إنتاج النار الإغريقية ولم تكن سرا على الرومان أو الإغريق وحدهم .

وقال المؤلف أن الخليفة المعتمد بن عباد في القرن الثالث الهجري التاسع الميلادي أعطى سكان مدينة ( دربند ) الروسية عائدات ينابيع النفط في بلادهم وكانت مدينة تحت الحكم الإسلامي !.

ومدينة (دربند ) فُتحت في زمن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة 22هـــ 643م على يد علي يد سراقة بن عمرو وعبد الرحمن بن ربيعة، فقد د زار المؤرخ والرحالة المسعودي آبار النفط سنة 915م وقال أن ناقلات البترول كانت تنقل البترول من مدينة باكو الإسلامية إلى مدن أخرى .

وأضاف "الفاتح" أن الرحالة الإيطالي ( ماركو بولو )، قال إنه شاهد تحميل مائة ناقلة بترول من مدينة باكو إلى التصدير لأماكن أخرى وذلك في القرن الثالث عشر الميلادي .

وقال المؤرخ  اليهودي ( جوزيب ماريا ميلاس فاليكروسا ) أنه تم إنتاج البترول في العراق على الضفة الشرقية لنهر دجلة على طول الطريق الموصل إلى مدينة الموصل !.

وحسب نفس المؤلف قال أن النفط الخام تم إنتاجه في سيناء في مصر (وهذا يجعلنا نبحث أن سيناء ربما تكون فيها ثروات بترولية كبيرة اليوم)، وليس استخراج النفط فقط في العراق بل قال المؤلف أن العراق وقتها أنتجت القار أو الزفت أو الأسفلت وأنه تم تصديره إلى بلاد أخرى .

كما أكد المؤلف أننا استخدمنا علم الكيمياء ( للرازي ) وجابر بن حيان في تكرير البترول وإنتاج مشتقات كثيرة وربما منها البنزين لكن باسم مختلف وقد قرأت شيء مثل هذا .

واختتم بالقول: "لقد أوهموكم أنكم صغار وأنكم عالة على علوم الغرب، والحقيقة أن الغرب هو العالة عليكم وعلى البشرية وأن للأمة الإسلامية والعربية الفضل على الغرب في العلوم وتطبيقاتها ولم نترك مجال إلا ولنا يد فيه".

تعليقات