رئيس مجلس الإدارة

أ.د حسـام عقـل

انتحار ملحدة عربية في لندن !

  • جداريات Jedariiat
  • السبت 09 سبتمبر 2023, 01:40 صباحا
  • 601
الانتحار ـ تعبيرية

الانتحار ـ تعبيرية

كتب: أحمد إبراهيم

من يتابع حياة الملاحدة عبر العالم، لاسيما من الملحدين الموجدين في المشرق العربي، سيكتشف أن نهايتهم غالبا تكون أما بالانتحار أم بالجنون، فوفاة الفتاة العمانية الشهير باسم "ريما" منذ يومين، أمر طبيعي لكل من يتخذ الإلحاد منهجا له في الحياة.

وتعليقا على انتحار الملحدة العربية، قال الدكتور سامي عامري الباحث الشهير في ملف الإلحاد، عبر صفحته على الفيس بوك: إن هناك غضب كبير يملأ قلوب الملحدين بعد انتحار الفتاة العمانية، وسبب الغضب أن الدعاة لم يسألوا الله الجنة لهذه الملحدة ولم يتعاطفوا معها، هم يرون أنها اختارت طريق الهلاك والخلود في النار.. عياذا بالله من سوء المنقلب.

وأضاف "عامري" أن الإشكال المزعج هنا هو أن الملحد يعاني عجزا مزمنا عن التفكير بعقلية دهرية خالصة.. في عالم وُجد بلا سبب، (القوة الخالقة) فيه هي العشوائية العمياء.. ولا فارق فيه بين الإنسان والنملة غير الرصيد الجيني (فارق بيولوجي صرف)، وأما القيمة، فلا قيمة لشيء إطلاقا، الكل رخيص بلا قيمة لأنه صنيعة العبث ويسير إلى الفناء، في هذا العالم الإلحادي لماذا يثير انتحار ملحدة أحزان الملحدين ولا يتأوه القوم لانتحار نملة  (والنمل قد ينتحر  بسبب fungus)!!

وتابع: لقد حاولت أن (أرشد) الملحد إلى أن يفكر كبهيمة بلا قيمة من زاوية إلحادية (كما هو الاعتقاد الإلحادي الدارويني الصادق)، خاصة في فصل (الإنسان ذلك الحيوان) من كتاب (الإلحاد في مواجهة نفسه)، ولكن متى سيرشد العقل الملحد؟

وفي السياق ذاته قال الناشط المجتمعي والأستاذ المشارك في جامعة السلطان قابوس، الدكتور حمود النوفلي: خبر مؤلم، بالأمس انتحرت إحدى الفتيات المشردات إلى الغرب، بعد أن تخلوا عنها الذين حرضوها على الهروب وزينوا لها الحياة هناك مؤلم أن تسمع التغرير بفتاة لم تتجاوز (20) ويتم إخراجها من الدين ودفعها للشذوذ، حسبي الله ونعم الوكيل على النسوية ومن يقف خلفها، وعلى كل ولي أمر أن يحذر بناته". 


تعليقات