عزة عز الدين تكتب: سفينة الأحلام

  • عزة عز الدين
  • السبت 12 أغسطس 2023, 03:55 صباحا
  • 442

برعاية أيقونة النجاح "د. حسام عقل " تجاوزتْ فكرتي حدودَ الخيالِ، وأشرقتْ على صفحةِ النيل، بهية جلية مبهجة، تأرجحتْ بنعومةٍ في سفينةٍ حالمة، انطلقتْ بنا لا ندري إلى أين، وأي الاتجاهات تسلك، كل ما ندركه أننا في حضنِ النيل، يحتوينا ببهائِه وأسرارِه وحنانِه.

 ولأول مرة تنصهرُ الرؤى المهنية بالإنسانية فيأتي الحديثُ مختلفاً، لم تكن ندوة بالمعنى التقليدي، وإنما تبلورت في معنى جديد، مبتكَر، بدا أقرب للحلم، كيف لا وهي سفينة الأحلام.

حولها تبعثرت سفنٌ أخرى صغيرة وكبيرة، بيضاء وملونة، هادئة ومزعجة، حملت قلوباً لها أيضاً أحلامها وأسرارها، التقطتُ بعض النظرات من على بُعد، ولوحتُ لهم بيدي، فنظر معي بعض الأصدقاء، صفّقنا معهم وابتسمنا، بالقطع لم تكن الابتسامة واضحة، ولكنها مُدركَة، فنحنُ جميعاً في حضن النيل وإن لم نكن على قاربٍ واحد.

 هكذا نحنُ أيضاً على قلبِ حلم واحد، تُمنِّينا الساعات بالجديد، وتعدنا النسمات بواقعٍ أفضل، لا يفرّط في إنسانيتِه أو صدقِه، لا يتجاوز بطموحاتِه حدود النبل واحترام الذات والآخرين، وحب الخير للغير.

 كانت هذه أحلامنا البسيطة على سفينةِ الأحلام، الانطلاقة الأولى لكيانٍ لا زال يحملُ في جعبتِه الكثير،  لن تكون الأخيرة، ستكرر بإذن الله، ولن نكتفي في المرات القادمة بساعتين، فمثل هذه الحالات يحتاج أكثر وأكثر  لنرتوي  ونرتقي  ونغسل أرواحَنا كما قال لي بعضهم أمس.

أهنئ نفسي وأسرة الملتقى وضيوف الملتقى "بريادة صاحبه د. حسام عقل" على هذا النجاح والتفرد والتحقق  وأرددُ دائماً "على نياتكم ترزقون".

تعليقات