«اليوجا.. الطاقة.. كروت التاروت.. الشاكرات».. هيثم طلعت: نصف الكفر في العالم اليوم

  • جداريات Jedariiat
  • السبت 27 مايو 2023, 01:49 صباحا
  • 739
اليوجا.. الطاقة.. كروت التاروت.. الشاكرات

اليوجا.. الطاقة.. كروت التاروت.. الشاكرات

قال الدكتور هيثم طلعت، الباحث في ملف الإلحاد، إن علوم العلاج بالطاقة هي علوم الشيطان، مشيرا إلى أن "هذه الحقيقة تعالج نصف الكفر في العالم اليوم".

وأوضح في منشور عبر حسابه الرسمي على "فيس بوك" أن اليوجا هي صلاة الهندوس وهي طقس وثني لا علاقة له باسترخاء ولا برياضة، مشيرا إلى أن أول يوجي -ممارس لليوجا- هو الشيطان شيفا بإجماع الهندوس، وهو نفسه الشيطان الذي يتوسط معبد الشيطان في أمريكا.

وبين كروت التاروت "تساعدك لأنها سِحر" أما الشاكرات هي بوابات دخول الشياطين، ويتزين العلم الهندي الهندوسي بالشاكرا الوثنية في وسطه.

وأوضح أن استدعاء الطاقة واستجلاب الطاقة وسحب الطاقة السلبية والعلاج بطاقة الأحجار الكريمة والأشكال الهندسية وأساور الطاقة والعلاج بالطاقة الحيوية كلها تقوم على فلسفات باطنية تُقدَّم كقرابين للشيطان.

وذكر أن دورات الطاقة وممارستها هي نوع من استدعاء قرين الانسان أو كيانات أخرى شيطانية، وأما المعالجون بالطاقة هم مجموعة من السحرة عُباد الشيطان وبعضهم غافل لم يعرفوا بعد طبيعة هذه الكفريات، موضحا أن الشيطان يمد مَن يتولاه بهذه الكفريات بالمدد {إنما سلطانه على الذين يتولونه} ﴿١٠٠﴾ النحل "ولم يخدمك الشيطان فلن تلجأ له مرة أخرى".

وتابع: تَوقع المدد وتوقع حالة من النشوة والتسكين المؤقت للألم بعد دورات أحمد عمارة وسمية الناصر وصلاح الراشد، لكن بعد قليل سيرجع الألم وستعود مرارة الأزمة النفسية لكنك تكون وقتها قد فقدت عقيدتك وعقلك وصحتك وسقطت هيبة التسليم للنص الشرعي من قلبك.

وأردف: " يقولون لك: أنت إله على الأرض.. تستطيع أن تُغير قدرك.. تضخيم الذات في فلسفات العلاج بالطاقة الكفرية هي في الأساس تنقيص من مقام العبودية والتسليم لله، ليحل محلها تأليه الشيطان مع الوقت".

وواصل: يقولون لك كل مشاكلك بسبب الطاقة السلبية، وكم من امرأة تركت بيتها لأن بيتها فيه طاقة سلبية بزعمهم، والشياطين اجتالت الناس بعد آدم عليه السلام عن التوحيد".

وذكر أن الهندوس من أوائل الوثنيين اتباعا للشيطان بعد جلسات التأمل وإيقاف العقل التي لعب الشيطان فيها في عقولهم، فأدخل فيهم علوم العلاج بالطاقة واليوجا والتأمل السكوني والتي استوردها بالتبعية لصوص الهندوسية في بلادنا من المعالجين بالطاقة.

وشدد الباحث في ملف الإلحاد على أنه لابد أن تكون هناك حملة لتحذير الناس من نصف الكفر في العالم اليوم، مشيرا إلى أن العلاج بالطاقة هو نصف الكفر في الدنيا، ولابد من صيحة نذير ونظر في هذا الكفر والعبادة الجديدة للشيطان قبل أن تلحق قبائل من هذه الأمة بالمشركين وقبل أن يعبدوا الأوثان كما حذّر النبي صلى الله عليه وسلم.

 

تعليقات