معرض القاهرة للكتاب.. 3 إصدارات لـ هشام عزمي تحارب الإلحاد وترد على شبهاته

  • جداريات Jedariiat
  • الأحد 22 يناير 2023, 11:49 صباحا
  • 34
هشام عزمي ـ الباحث في ملف الإلحاد

هشام عزمي ـ الباحث في ملف الإلحاد

يشارك الدكتور هشام عزمي الباحث المتخصص في محاربة الإلحاد، في النسخة 54 من معرض القاهرة الدولي للكتاب بـ 3 إصدارات، تهدف إلى الرد على الشبهات وزيادة اليقين.

ووفق تصريحات لـ "عزمي"، فمن المقرر عرض 3 كتب له، بالمعرض في جناح مركز براهين، المتخذ من  صالة 4 - B26 مقرا له.

والكتب هي: الإلحاد للمبتدئين، مدخلك للحوار بين الإيمان والإلحاد، والتطور الموجه بين العلم والدين، والإسلام والعلم.


يتميز المؤلف - الدكتور هشام عزمى بخلفيته العلمية فهو طبيب وهذا ساعده كثيرًا فى الإجابة على خرافات البروفيسور دوكنز، كذلك عنايته بملف الإلحاد - فهو أحد مؤسسى منتدى التوحيد.

 الإلحاد للمبتدئين.. مدخلك للحوار بين الإيمان والإلحاد

كتاب الإلحاد للمبتدئين دليلك المختصر فى الحوار بين الإيمان والإلحاد تأليف هشام عزمى كتابٌ صغير الحجم عظيم الفائدة مُركز فى المعلومات التى يعرضها فى التعريف بالإلحاد.

يعتبر ميزة كبيرة لمن يريد معرفة: ما هو الإلحاد؟ وما هى أسبابه؟ وما هى الإشكالات لديه؟ وماذا يمكننا تقديمه كمسلمين للتعامل مع هذا الملف بذكر الأدلة على وجود الله والإجابة على هذه الإشكالات والرد على ما يتشبث به الملاحدة من شُبهات.

التطور الموجه بين العلم والدين

هذا الكتاب هو في بيان ضعف وتهافت الداروينية من منظور علمي، وأن الدعم المؤسسي والأكاديمي المقدم لها يتجاوز مجرد التأييد العلمي الطبيعي لنظرية تخطئ وتصيب، بل هو غارق حتى الآذان في الأدلجة والتحيز، فضلاً عن التضليل والتدليس المتعمد.

وليس في هذا انتقاصٌ للعلم الحديث ومعطياته وإنجازاته ولا إعلانٌ للحرب على العلوم والثقافة والمعرفة ولا طلبٌ للجهل والتخلف والبلادة ولا دعوةٌ للتخندق والانغلاق والسماجة، بل هي رؤية نقدية علمية تتبع الدليل ولا تسير وراء الدوجما المادية العمياء وأنها لا تنهض علميًا لمعارضة نصوص الوحي، فضلاً عن أن تفوقها في الدلالة بما يلجئ لتأويلها وأن الخلاف الحاصل بين الإسلام والداروينية ليس أمرًا سطحيًا هامشيًا، بل هو يعود إلى الأصول الفلسفية المنهجية التي قامت عليها هذه النظرية، وأن أي محاولة للتوفيق بينها وبين الإسلام لن تقوم إلا على تحريف لإحدى الطرفين أو كليهما.

 أنصار الداروينية الحديثة أرادوا العبور بها من بابي (العلم) و(الدين)، وحتى الآن لم ينجحوا في أي من ذلك.

 ويشاكس بعض المسلمين باستماتة لإقناعنا بما يسمى بالتطور الإلهي أو الموجه بالرغم من أن غالبيتهم يفتقرون إلى اطلاع حقيقي على هذا ، Theistic Evolution المنهج الملفق! والنتيجة الطبيعية لذلك هي تناقض فوق تناقض في أدبياتهم المنشو رة.

الإسلام والعلم

في تعريف الكتاب يقول مركز براهين: انطلاقا من الفلسفة المادية؛ متى تبدأ حياة الطفل: من لحظة إخصاب البويضة أم بعد ذلك؟ متى يكون الجنين بشرًا له حق الحياة، ولا يجوز الاعتداء على هذا الحق وهذه الحياة؟ ومتى يكون مجرد نفاية من مخلفات الأسلاف السابقين -من الديدان والأسماك والبرمائيات والزواحف والثدييات- يجوز إجهاضه والقضاء على حياته والتخلص منه؟ وماذا عن نهاية الحياة؟ هل يمكن اعتبار هؤلاء المحرومين من الوظائف العليا للمخ -مثل التفكير والذكاء- أشخاصًا؟ بغض النظر عن كون سائر الأعضاء والأجهزة الحيوية تعمل بانتظام، وبغض النظر عن كون عملياتهم الحيوية تعمل بصورة تلقائية؟ أم أنهم أشياء يجوز القضاء على حياتهم عن طريق حقنة سامة ثم إزالة الأعضاء المطلوبة للانتفاع بزراعتها؟

الفرق بيننا وبينهم؛ ليس حول العلم كمعطيات ومشاهدات وتجارب، لكنه حول نقطة البداية نفسها؛ الذهنية المادية التي تقوم بتفسير هذه المشاهدات والتجارب. نحن كمسلمين -نؤمن بالله وصفاته وأفعاله- لا ننظر للعلم ومعطياته نفس النظرة التي ينظرها الماديون، لذلك لابد أن نعي جيدًا الفرق بيننا وبينهم، ونعي أنه ليس قضية هامشية، بل هو في صميم العلم والانتفاع به، خصوصًا إن كانت نتائج العلم يتم الترويج لها بين المسلمين على أنها تؤيد الإلحاد وتدعو إليه، وصار العلم مطية للانتهازيين من الملاحدة الذين يريدون أن يروجوا بضاعتهم الكاسدة على ضعاف العقول وقصيري النظر، فيقال لهم إن العلم ينفي وجود الله يثبت بطلان الأديان ويرسخ الفوضى والعشوائية ويدعم نظرية التطور، فيقع الأغرار في الفخ وهم مساكين خدعتهم زخارف الباطل وزينته...

هذا البحث، بالإضافة إلى تناول أشهر القضايا المتداخلة بين الإسلام والعلم، يهدف في الأساس لمحاولة فهم سبب هذا الاختلاف في الأصل، وجوهر الفرق بيننا وبينهم، ومن ثم عرض مقاربة منهجية للتعامل معه.


تعليقات