داعية: العلمانيون يستغلون قضايا المرأة لنشر الإلحاد

  • أحمد محمد
  • الجمعة 09 سبتمبر 2022, 3:42 مساءً
  • 111

قال شريف طه، الداعية الإسلامي، إن تركيز الملاحدة والعلمانيين على قضايا المرأة، ليس رغبة منهم في رفع المظالم الواقعة عليها، ولا رغبة في العدالة ونحو ذلك من الشعارات التي يخدعون بها السذج، فمثلا نموذج إسلام البحيري الذي يظهر الإسلام في صورة الظالم للمرأة، نعرف جميعا أنه أكل حقوق مطلقته وظلمها ظلما بينا، وإبراهيم عيسى كل من يخالطه في المجال الصحفي يعرف أنه أبعد الناس عن فكرة العدالة وإنصاف المظلومين، وكثيرة هي الفضائح المتعلقة باستغلال بعض رموز هذه التيارات للنساء للمتعة الرخيصة ثم إلقائهن ونبذهن، وما حكاية خالد يوسف عنا بعيدة.. إذا فما القضية؟

وأكد طه في منشور له عبر "فيس بوك" أن القضية هي استغلال قضية المرأة لتمرير أيديولوجية معادية للإسلام، واستمالة عاطفة النساء لتبغيضهن في الإسلام، موضحا أنهم ينحون في ذلك منحى تدريجيا؛ حتى لا يصدمون مشاعر النساء الدينية، فيبدؤون بمهاجمة الدعاة المعاصرين والعلماء العاملين الربانيين، ثم ينتقلون لمهاجمة أئمة الفقه والسلف، مرورا بالصحابة، ثم السنة، ثم الطعن في القرآن صراحة، ثم الإلحاد أو العلمانية الشاملة.

وتابع طه قائلا: القضية ليست دفاعا عن المرأة ولا انتصارا لها، فهؤلاء أبعد الناس عن قيمة العدل وإنصاف المظلومين، بل هم يتمنون أن لو سجنوا أو قتلوا كل المتدينين وليس فقط الإسلاميين، كما فعل إخوانهم الملاحدة لما وصلوا للحكم، كأنور خوجة في ألبانيا، وستالين والبلاشفة في روسيا، وكذلك فعل أتاتورك لما وصل للحكم في تركيا، حارب كل مظاهر الدين والتدين في المجتمع.

وجدد الداعية الإسلامي تأكيده على أن القضية باختصار هي استغلال لقضية المرأة لتمرير المشروع المعادي للدين.

 

تعليقات