عمر أبو ضيف: هناك فريق في الداخل المصري يعمل على نشر الإلحاد

  • أحمد محمد
  • الأربعاء 24 أغسطس 2022, 3:00 مساءً
  • 163
محمد عمر أبو ضيف القاضي

محمد عمر أبو ضيف القاضي

قال الأستاذ الدكتور محمد عمر أبو ضيف القاضي، العميد السابق لكلية الدراسات الإسلامية بنات بجامعة الأزهر بسوهاج: إن هناك أناس من أعداء مصر يعملون في الداخل ويقسمون إلى فرق، ففريق منهم يعمل على ضياع الدين وإفساد المؤمنين، ونشر الإلحاد، والزندقة، واللادينية بما يحمل هذا التيار من فساد وإفساد أخلاقي، وتفلت مجتمعي؛ ليصير المجتمع بهيمياً، حيوانياً، تسوده أخلاق الغاب وأفعال ذوي الناب.

 

وأضاف "القاضي" - في منشور له بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" - أن هناك فريق يستغل حالة الغلاء، وشظف العيش، والظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها معظم المصريين؛ فيبث بين الناس اليأس، ويشيع القنوط، ويقطع الأمل في الله، ويُكِّره الناس في وطنهم، ويبغضهم في بلدهم، وهذا الأمر جد خطير؛ فاليائس الكاره يصنع أي شيء وكل شيء، وهو قنبلة موقوتة تمشي على الأرض.

 

ولفت إلى أن هناك فريق يعمل على اللعب في صمام أمان الحضارات وضابط حفظ المجتمعات وهي الأسرة، التي لم تبق على الحالة التي أرادها الله إلا في بلاد الإسلام؛ فأطلقوا أذيالهم لتخريبها، والتحريش بين أركانها: الرجل والمرأة، والتهرِّيش بينهما، ونشر ثقافة غربية علمانية انفلاتية، وقلب السكن إلى حرب، والمودة إلى معاندة، والرحمة إلى مغالبة، وقامت الجمعيات (النسوية) و(الفيمنست) و (السيمبات) بما لم يستطع الشيطان وأبناؤه أن يصنعوه في قرون؛ فتخربت البيوت، وكثر الطلاق، وملأ الشوارع أبناء الشقاق، وتجرأوا على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم-، وفسروا بأمراضهم، وأغراضهم، وأهوائهم، وعاونهم زائعو القلوب عليمو اللسان، وزوروا لهم الأقوال، ودبجوا لهم شذوذ الآراء، وفرح بهم إبليس؛ فسول لهم وزين لهم، فكانوا من الأخسرين أعمالا.

 

وتابع العميد السابق لكلية الدراسات الإسلامية بنات بجامعة الأزهر بسوهاج، أنه على الرغم من هذا التكالب من الأعداء على مصر، فإن هناك قلة عاقلة، تهدي وترشد، وتعرف حقيقة الأمور، وتقرأ العواقب، لكنها للأسف ليس لها منابر ولا إعلام، وصوتها ضائع بين ضجيج أصوات الفرق الأخرى، ومصر بين أولئك وهؤلاء تستغيث ربها، وتستجير بخالقها أن يصلح حالها، فهو ولي ذلك والقادر عليه.

 

تعليقات