هيثم طلعت: الدعوة إلى الله سبيل الأمة للخروج من الفتن والأزمات

  • أحمد حماد
  • الثلاثاء 21 يونيو 2022, 3:35 مساءً
  • 37

قال الدكتور هيثم طلعت، الباحث المتخصص في الرد على الملحدين، اليوم الثلاثاء، إن الدعوة إلى الله عز وجل،  فيها حل وعلاج لكل الفتن التي تحيط ببلاد المسلمين!

وأوضح في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أنه إذا عاد الناس إلى الله فماذا بَقي من مشاكل الدنيا؟ فمِلاك الأمر كله ورأسه العودة إلى الله، كما قال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله.

 

وأكد هيثم طلعت، أنه بالعودة إلى الله يشبع الجائع ويسخي الشحيح ويأنس المكلوم وتُنسى الأوجاع، وبالعودة إلى الله تختفي المفاسد الظاهرة وتذبل الأفكار الهدامة، وبالعودة إلى الله يخفت التبرج ويستحي أصحاب الشهوات، وتنهض الأمة وترتقي في سُلَّم النصر والتمكين.

وتابع: وأول ما تبدأ العودة إلى الله بالدعوة إلى الله، لا بد أن يكون أكبر همك في حياتك مشروع دعوة إلى الله تشتغل عليه وتجعله محور همك ومصب انشغالك، فإذا فرغت فانصَب عليه، فيجب أن تعلَّم العلم الشرعي.

وأردف: تدبَّر في كتاب الله كل يوم- وأوصيك بالتفسير الوسيط للشيخ محمد سيد طنطاوي رحمه الله من أعجب ما أنت فيه متدبر-. واجتهد كل يوم في تطوير نفسك دعويًا في مجال أنت ترغب فيه، والأمة تحتاجه، ولا تتكاسل عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكن على طريق الدعوة إلى الله وحَثْ الناس على العودة إلى الله، كل يوم في حياتك.

وشدد الباحث في ملف الإلحاد على أنه لن تنجو هذه الأمة بغير هذا، فاجعل دعوة الناس إلى الله همك، وإلا كنت على هذه الأمة هَمًا، مشيرا إلى قول الله عز وجل {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} ﴿١٠٤﴾ سورة آل عمران، مؤكدا أن بهذا فلاح هذه الأمة.

 ولفت الدكتور هيثم طلعت إلى أن ما ابتليت الأمة بمثل ما ابتليت بقلة الدعاة إلى الله، وحين يَقل الدعاة إلى الله كما حالنا اليوم تصبح الدعوة إلى الله فرض عين على كل أحد، مشيرا إلى قول الشيخ ابن باز رحمه الله: "فعند قلة الدعاة وكثرة المنكرات وغلبة الجهل كحالنا اليوم، تكون الدعوة فرض عين على كل واحد بحسب طاقته".

واختتم هيثم طلعت، تصريحاته مؤكدا: تدبَّر حال من يريد أن يتبع النبي صلى الله عليه وسلم، قال الله عز وجل {قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّـهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}.. فمَن يتبع النبي صلى الله عليه وسلم، سيدعو إلى الله، فكن منهم".

تعليقات