أستاذ عقيدة: ركائز الإلحاد تروق لـ السذج وأصحاب التطلعات الدنيوية

  • أحمد حماد
  • الإثنين 24 يناير 2022, 3:42 مساءً
  • 86
الدكتور محمد صالحين

الدكتور محمد صالحين

فند الدكتور محمد صالحين، أستاذ العقيدة والفكر الإسلامي بكلية دار العلوم، الركائز الأساسية التي يستند إليها الإلحاد، مؤكدًا أنها بسيطة للغاية، لكنها قتَّالة بالنسبة لعقل غير واعٍ، وفكر غير حصين، وهي درجات، بل دركات؛ يروجون أحابيلها على السذج، أو أصحاب التطلعات الدنيوية غير النظيفة.

 

ومن أبرزها قولهم:  قارنْ بين مجتمعين؛ أحدهما تخلص من تسلط الدين ورجاله، وآخر ما زال يرزح تحت نير الكهنوت الديني، واخترْ لنفسك، ومستقبل دولتك!، كذلك يتساءلون بكل براءة: من أين لك التثبت من أمور تاريخية، وقعت من آلاف السنين، ومن الذي روى؟ ومن الذي كتب وسجل؟ وهل من ضمانة واحدة؛ لصحة أيٍّ من هذه التفاصيل التي لا تنتهي؟! هل تترك عقلك المحترم الواقعي؛ لتتبع هذه الأساطير التي تقترب من الخرافات؟!! هل هذا يليق بمكانتك السامية في القرن الحادي والعشرين؟!!، ثم يتعمقون: ولو سلمنا بصحة بعض الأمور التاريخية: فما سبيل التسليم لعالم الغيب: (الله/ الوحي/ الملائكة/ الجن/ البعث والنشور/ الحساب والجزاء… إلخ) هل يليق بإنسان صعد سطح القمر، وتحكم في الذرة، واخترق المجرة أن يُسلم بهذه الترهات العجيبة؛ التي ليس عليها دليل ماديٌّ واحد، بل كل الأدلة المادية تجزم بأنها أساطير الأولين تُتلى على البسطاء السذج، فيريحون أنفسهم من عناء التفكير؛ بالتسليم لهذه الخرافات، المتجذرة في تاريخ البشرية، وقد آن الأوان لاقتاعها من جذورها، بحسب تصريحات لـ إسلام أونلاين.

 

وأوضح أن الرد على هذه الشُّبهات الواهية لا يحتاج إلا لمؤسسة عصرية، تضم متخصصين عميقي الإيمان، أصحاب عقلية علمية بصيرة، ذوي سمت هاديء، ونبرة واثقة، ترصد، وترد، ثم تأخذ بزمام المبادرة.

 

وشدد الدكتور محمد صالحين، أستاذ العقيدة والفكر الإسلامي بكلية دار العلوم، جامعة المنيا، على أن الإلحاد خطر على الجميع، غير أن خطورته على الشباب كارثية؛ لأن الشاب الملحد يوجه طاقاته كلها لمقاومة الدين؛ مظهرًا ومخبرًا، شعائرَ وأحكامًا، فتأخذه بوصلته غير الرشيدة، بل غير الواعية  إلى التفريط في مقدرات أمته، ووطنه، وثقافته؛ فتضيع منه معالم الحاضر، ويتوه منه سبيل المستقبل، في ظل اختطاف المتربصين لوعيه، وتزييفهم إرادته، وتصييره تابعًا خانعًا؛ يخون نفسه، ويزيف الحقائق المستقرة في الفطرة الإنسانية.

 

تعليقات