هيثم طلعت: العلم يفضح كذب الإلحاد والفلسفة الربوبية ويُثبت أنَّ القرآن سراج العالم (فيديو)

  • أحمد حماد
  • الإثنين 17 يناير 2022, 10:58 صباحا
  • 166
الإلحاد يدمر حياة الناس وآخرتهم

الإلحاد يدمر حياة الناس وآخرتهم

قال الدكتور هيثم طلعت، الباحث المتخصص في الرد على الملحدين، إن العلم يفضح كذب الإلحاد والفلسفة الربوبية ويُثبت أنَّ القرآن سراج العالم.

وفي حلقة جديدة، طرحها الباحث عبر قناته الرسمية على موقع يوتيوب، أكد أن التمويلات التي تصرف على الملاحدة لو توقفت، لاختفى نصف الملاحدة العرب.

وبين هثم طلعت، أن الإلحاد بدون مبالغة هو أخطر فكرة تهدد العالم، إذ أدى لانتشار العبثية والعدمية، وتسبب مباشرة في ارتفاع حالات الانتحار، والشذوذ الجنسي، والإجهاض المتعمد، والإباحية، مشيرا إلى أن الإلحاد يدمر دنيا الناس قبل آخرتهم.



عن الصراع بين العلم والدين في الإسلام، قال طلعت، إنه لا يوجد، ومن المستحيل أن يحدث، لأن خالق العلم والكون، والإنسان، هو منزل القرآن، مشيرا في الوقت ذاته إلى جهود الأمة الإسلامية في نشر العلم في شتى بقاع الأرض.

وأوضح أن الإسلام قدم حضارة طولها 1200 سنة بلا توقف، وهو الدين الدين الوحيد الذى أنشأ حضارة، ولم تحتضنه حضارات، مثل الأديان الأخرى، وبمجرد أن دخل القسطنطينة انتهى العصر المظلم في أوروبا.

ولفت الباحث المتخصص في الرد على الملاحدة، إلى أن مكتبة الكونجرس الأمريكي حتى اليوم لا زالت شاهدة على فضل الإسلام في نشر العلوم في أوروبا، إذا في قبة مدخلها 7 دوائر تبين كيف حدث التقدم في القارة، ومن بين هذه الدوائر ذكر الإسلام كديانة وحيدة.

 

وشدد هيثم طلعت، على أن الإسلام صنع الحضارة العلمية على مدى 7 قرون كاملة، وأن اللغة الدولية للعلوم في العالم كانت "العربية"، وكان لا بد من أن تتقن العربية لدراسة العلوم التجريبية، كما أن أقدم مكتبة في العالم إسلامية.

 

ولفت "طلعت" إلى أن التقدم العلمي ليس ممدوحا في حد ذاته، ولا مذمومًا في حد ذاته، فميار أن يقاس تقدم الأمة بقدر علمها معيار خاطئ، ومع ذلك فيوجد دول إسلامة تشهد في عصرنا تقدما علميا مرموقًا، مثل "ماليزيا" التي تضم 5 مدن علمية، مؤكدًا أن العلم يمد بقدر اتباعه للوحي الإلهي، ومشددًا على أننا بحاجة إلى التزكية الإيمانية، والانقياد والتسليم لله تعالى.

 

تعليقات