"أنطوني جيرارد".. صاحب عشرات الكتب في الإلحاد يعلن إيمانه

  • أحمد حماد
  • السبت 04 ديسمبر 2021, 3:16 مساءً
  • 154

ظهر الإلحاد كتيار علمي له أساس نظري، في القرن العشرين مع كتابات السير أنطوني جيرارد نيوتن فلو، الفيلسوف بريطاني، والذي اشتهر بكتاباته في فلسفة الأديان.

 

وكان فلو طوال حياته ملحدا وألف العديد من الكتب التي تدحض فكرة الإله من خلال التركيز على نقد علم اللاهوت المسيحي ويعتبر مؤسسا لتيار الإلحاد، بحسب موقع "كتابات".

 

وبدأ أنطوني جيرارد نيوتن نشاطه في التأسيس لتيار الإلحاد في خمسينيات القرن الماضي، لكن فجأة بدأ في التحول لفكرة الإيمان منذ عام 2001 وهو ما نفاه فلو في هذا التاريخ، وفي عام 2004 شارك فلو في مناظرة حول يوم القيامة في جامعة كاليفورنيا، وفي هذه المناظرة قال فلو إنه قد يتحول لشكل من أشكال الإيمان بوجود إله، لكن المفاجأة أنه أصدر في عام 2007 كتابه الذي فاجأ به العالم بعنوان: هناك إله.

 

 وفي هذا الكتاب اعترف فلو بأنه تحول للإيمان، وقال إن من بين أسباب تحوله هو أنه بالرغم من التطور الكبير في علوم الأحياء، إلا أن أبحاث علماء الأحياء في مجال الحمض النووي الوراثي، مع التعقيدات شبه المستحيلة المتعلقة بالترتيبات اللازمة لإيجاد الحيا، أنه لابد حتماً من وجود قوة خارقة وراءها.

وما حدث بعد ذلك هو أن أن أنطوني جيرارد نيوتن فلو فلو أنه وفي آخر حياته وقبل أن يموت في 2010 ألف كتابا نسخ كل كتبه السابقة وقد تجاوزت ثلاثين كتابا يدحض فكرة الإلحاد، وكان هذا الكتاب بعنوان : (هناك إله) وتم ترجمة هذا الكتاب في عدد من الطبعات العربية بعنوان للكون إله.

وقد تعرض السير أنطوني جيرارد نيوتن لحملة تشهير ضخمة من المواقع الإلحادية في العالم وذلك لأنه ولخمسين عاما كان يعتبر من أهم منظري الإلحاد في العالم ثم فاجأ العالم وأعلن أنه مؤمن بوجود إله بعد أن تبعه عدد كبير من الملحدين الذين أسسوا معه لتيار الإلحاد، لكن السير أنطوني جيرارد نيوتن فلو فلو بعلميته في الطرح واستشهاده بقوانين الطبيعة لاثبات آرائه، وقد بدأ يتخلى عن الإلحاد بعد تفحص عميق للأدلة ثم أعلن ما اعتبر صدمة قوية في وسط الفكر الإلحادي في العالم تحوله إلى الإيمان بوجود إله بعد أن تسبب في إلحاد ملايين الأشخاص، لكن المفارقة أن الرجل قال في كتابه أنه مؤمن بوجود إله للكون ولكن العمر لن يسعه للبحث عن حقيقة هذا الإله أو التأكد من أى من الأديان هي الدين الصحيح على حد ما كتبه.

تعليقات