هيثم طلعت: إنكار السنة قضية خطيرة يروج لها الملاحدة لجعل الدين رخيصا في قلب المسلم (فيديو)

  • أحمد حماد
  • الأربعاء 27 أكتوبر 2021, 3:10 مساءً
  • 64

قال الدكتور هيثم طلعت، الباحث المتخصص في الرد عل الملحدين،  اليوم الأربعاء، إنه "إنكار السنة" بوابة لـ الملاحدة يحاولوا من خلالها أن يعبثوا بدين الله وتأويل آيات القرآن لموافقة أي تصور إلحادي يريدون.


وأوضح هيثم طلعت، في حلقة جديدة، نشرها عبر قناته الرسمية، بموقع يوتيوب، أن إنكار السنة موضوع خطير يجعل الدين رخيصا في قلب المسلم.


وشدد الباحث المتخصص في الرد عل الملاحدة، على أن إنكار السنة يعني التطاول على قدسية حديث النبي صلى الله عليه وسلم ومن خلاله تضعف حرمة هذا الدين إلى أن يتلاشى من القلب مع الوقت.


وحذر طلعت، قائلًا: إذا ضاعت السنه وأصبح تأويل القرآن وفق أى معنى، فبالتالي تُفقد هيبة النص الشرعي ويُفقد التسليم لظاهر القرآن، متسائلًا: ماذا نتوقع بعد كل هذا إلا الانسلاخ الكامل من الدين والجري خلف غرور الإلحاد الذي يغازل مع كل شهوة!

 

ودعا هيثم طلعت جمهوره لمتابعة دورة "تحصين العقل المسلم"، مؤكدًا أنها دورة موجهة لكل مسلم وبالأخص لطلاب العلم وأئمة المساجد والدعاة إلى الله والمغتربين والمبتعثين، ولأصحاب الشبهات والشكوك والملاحدة واللادينيين.


وقال الدكتور هيثم طلعت، في تصريحات سابقة، إن الموجة الإلحادية لا زالت تتفشى بين أبناء الأمة الإسلامية، وتخطف شبابها، في الجامعات، والمقاهي، بل ووصلت لأبناء بعض الملتزمين أنفسهم، وهو ما يتطلب تكثيف الجهود لـ مواجهتها.

 

 

وأوضح هيثم طلعت، أن "منهج مناعة إيمانية" وهو كتيب صغير، من شأنه أن يحمى شبابنا من هذا التطرف، إذ يرسخ النقد الذاتي للشبهات في عقول الشاب، ويهدف إلى رفع مستوى التسليم للنص للنص الشرعي، والانقياد لله ودينيه، مشيرا إلى أنه من ينقاد لله تعالي لن يقدم هوى العقل على النص الشرعي رغم كل الظروف.

 

 

وأوضح الباحث المتخصص في مواجهة الإلحاد، أن الكتيب ينقد الإلحاد، لكن بصورة غير مباشرة، ودون أن يلفت نظر القراء لذلك، لأنه يسعى لتعزيز اليقين، وليس لإفساد الفطرة، مشيرًا إلى أنه من الحكمة، ألا يذكر الإنسان كلمة "الإلحاد" أما الشباب والنشء، حتى لا يتجهوا نحو من يروجون إليه.

تعليقات