رسميًا.. المدارس الإسلامية الأفضل تعليميًا في جميع أنحاء بريطانيا

  • أحمد عبد الله
  • الخميس 21 أكتوبر 2021, 04:38 صباحا
  • 419

أعلنت وزارة التعليم، في بريطانيا، إحصائية جديدة، عن أفضل 20 مدرسة تعليميًا، خلال أعوام 2019، 2020، وكانت المفاجأة أن احتلت المدارس الإسلامية، صدارة هذه المدارس تعليميًا، بينما كانت المدارس الإسلامية هي الأقل على الإطلاق من جهة ظاهرة "التحرش"، وظاهرة "الشذوذ الجنسي"، وكذا ظاهرة "الانتحار"، وظاهرة الإلحاد والانحراف الفكري.

وصنعت المدارس الإسلامية في بريطانيا الحدث باحتلالها صدارة ترتيب أفضل المدارس على مستوى المملكة المتحدة، في إنجاز تاريخي وغير مسبوق للمؤسسات التعليمية الإسلامية، حيث أكد التصنيف الصادر عن وزارة التعليم احتكار المدارس الإسلامية للمراكز الثلاثة الأولى، في حين حلت ثماني مدارس إسلامية ضمن قائمة أحسن عشرين مدرسة على مستوى البلاد.

وتصدرت مدرسة التوحيد الإسلامية بمدينة بلاكبيرن التصنيف الحكومي متبوعة بمدرسة عدن للفتيان بمدينة برمنغهام، ثم جاءت مدرسة عدن للبنات بمدينة كوفنتري ثالثة، إضافة لخمس مؤسسات تعليمية إسلامية كانت أسماؤها حاضرة ضمن قائمة العشرين الأفضل.

هذه الهيمنة على المراكز الأولى نزلت بردا وسلاما على الجاليات المسلمة في بريطانيا التي ترى في التصنيف إنصافا لعمل هذه المدارس وتساهم في تغيير الصورة النمطية السائدة عن هذه المؤسسات والمناهج المعتمدة فيها، خصوصا وأن القائمة صادرة عن هيئة حكومية معروفة بصرامتها في اعتماد معايير علمية دقيقة لقياس جودة كل المؤسسات التعليمية في البلاد.


وتعتمد وزارة التعليم -حسب ما هو مبين بموقعها الرسمي- على العديد من المعايير، منها مستوى الطلبة بالمواد العلمية كالرياضيات والفيزياء والعلوم والإنجليزية، إضافة لمعدلات نهاية السنة، ومستوى تطور نقاط الطلبة بين الفصول الدراسية، ونسبة المتخرجين من المدرسة وسهولة حصولهم على وظيفة أو الاستمرار في التعليم العالي.


وتعالت أصوات كثير من المسلمين لإنشاء مزيد من مثل تلك المدارس بالنظر لارتفاع نسبة المسلمين وخصوصا الأطفال، حيث تشير الإحصائيات لوجود ما يقارب ثمانمئة ألف طفل مسلم تحت سن 15 سنة في بريطانيا لوحدها، وبالنظر للنتائج الجيدة التي تحققها المدارس الإسلامية، فقد بات الإقبال عليها يتزايد سنة عن أخرى.

تعليقات