إكسبو دبي.. بوابة القارة السمراء لتحقيق أهداف الاتحاد لأجندة 2063

  • د. شيماء عمارة
  • الخميس 14 أكتوبر 2021, 1:56 مساءً
  • 182
جناح الاتحاد الأفريقي في إكسبو 2020 دبي

جناح الاتحاد الأفريقي في إكسبو 2020 دبي

يعد "إكسبو 2020 دبي" فرصة ذهبية للاتحاد الأفريقي لتحقيق أهداف أجندة 2063، وصنع ريادة القارة السمراء عالميًا.

"فرصة ذهبية لتعزيز العلاقات بين أفريقيا والإمارات العربية المتحدة، من خلال الاستفادة من الشراكات الاقتصادية طويلة الأمد".. هكذا وصف الدكتور ليفي أوتشي مادويكي، معرض "إكسبو 2020 دبي".

كما اعتبر "مادويكي"، الذي تم تعيينه من قبل رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي كمفوض عام لجناح الاتحاد الأفريقي، أن "إكسبو دبي" بمثابة فرصة ذهبية لأفريقيا لتعزيز مكانتها في هذا الحدث العالمي.


وقال ليفي أوشي مادويكي، المفوض العام للاتحاد الأفريقي في إكسبو 2020 دبي، إنه بفضل بفضل موارد القارة السمراء الطبيعية الغنية، وازدهار اقتصاداتها، وبراعة شبابها، أصبح هناك العديد من المجالات المحتملة للنمو، فأفريقيا لديها الكثير لتقدمه.

وأضاف، "لقد حان الوقت لكي نتواصل مع العالم، وأن يفهمنا العالم ويرى كيف يمكنهم التعاون معنا. يوفر إكسبو أفضل منصة لنا لسرد هذه القصة والترويج لقارة مستعدة للمضي قدمًا ومكانًا آمنًا لممارسة الأعمال التجارية".

وأشار مادويكي إلى أن "أفريقيا مستعدة للقيام بأعمال تجارية.. ونريد أن نجعل القارة المكان المناسب لجميع مستثمرينا الدوليين وكذلك المهتمين بمستقبل القارة. هذا هو الوقت المثالي بالنسبة لنا ليس فقط لنكون جزءًا من المحادثات، ولكن أيضًا لقيادة المحادثات، كقارة لديها الكثير من الإمكانات والموارد غير المستغلة".

وبعد مرور نحو 14 يومًا على افتتاح الحدث العالمي "إكسبو 2020 دبي"، تحرص بالفعل العديد من الدول المشاركة في إكسبو على توسيع وتعميق علاقاتها مع أفريقيا، ما يعني أن "إكسبو 2020" سيكون منتدى عالميًا؛ حيث يمكن لأفريقيا مشاركة خططها وإنجازاتها، والبحث عن استثمارات وحلول لتحدياتها، وإقامة علاقات جديدة عبر القارة وعبر أنحاء العالم. ومواصلة تحولها من الاعتماد على المانحين إلى الشراكات المنتجة.

ويوفر إكسبو 2020 دبي، لأفريقيا؛ فرصة هائلة للمساعدة في تشكيل عالم أفضل للجميع، ويجب أن تلعب أفريقيا دورًا رائدًا ونشطًا، فمن المتوقع أن يرتفع عدد سكان العالم من 7.7 مليار حسب إحصاءات 2019 إلى ما يقرب من 11 مليارًا بحلول عام 2100 -حيث تمثل أفريقيا جنوب الصحراء معظم فرص النمو خلال العقود القادمة.

وأيضا، يُعد المعرض فرصة مثالية للاتحاد لإبراز الالتزام على مستوى القارة بالتنمية المستدامة من خلال الإطار الاستراتيجي لـ"جدول أعمال الاتحاد الإفريقي 2063"، وكذلك استكشاف فرص الشراكات المحتملة المطلوبة للتحول الاجتماعي والاقتصادي للقارة.


وأكد الدكتور ليفي أوشي مادويكي، أن الاتحاد الأفريقي ملتزم بعقد شراكات بناءة ومستعد للوقوف جنبًا لجنب مع الدول الأفريقية المشاركة في إكسبو.

وأضاف المفوض العام للاتحاد الأفريقي في إكسبو 2020 دبي، "نأمل أن نحقق الأهداف الاقتصادية والتجارية اللازمة ودفع عجلة التقدم.

وتابع، "إكسبو دبي يعد مناسبة لنؤكد للعالم بأن أفريقيا قادة على التغيير نحو الأفضل ومواكبة التوجهات المستقبلية".

وشدد مادويكي على أن جناح الاتحاد الأفريقي في إكسبو دبي يعزز رحلة التمكين والخبرات التي تزخر بها القارة السمراء.

وقال، "نحن هنا لنظهر التقدم الذي حققته أفريقيا ونستعرض الفرص والإمكانات المتاحة للمستثمرين في القارة السمراء.. نريد من خلال مشاركتنا في إكسبو دبي التأكيد على أننا جاهزون لقيادة الحوار لقارة تزخر بالفرص.

ومن خلال "إكسبو 2020 دبي"، يأمل الاتحاد الأفريقي أن يكون جزءاً من العملية العالمية التي ستؤدي إلى حلول مبتكرة، فهذا الأمر أصبح حيويًا لتنمية إفريقيا، بما في ذلك كيفية زيادة جودة حياة ورفاهية جميع المواطنين الأفارقة، فضلاً عن الوصول إلى الأسواق من خلال التكامل الإقليمي، والبنية التحتية ذات المستوى العالمي التي تربط القارة وحركة الأشخاص وكذلك السلع لتسهيل التجارة، ما سيؤدي في النهاية إلى زيادة النمو الاقتصادي.

وأشار ليفي أوشي مادويكي، إلى أن الاتحاد الأفريقي سيبحث استقطاب استثمارات بقيمة 200 مليار دولار من خلال مشاركته في إكسبو دبي.

وتوجه المفوض العام للاتحاد الأفريقي في معرض "إكسبو 2020 دبي"، الدكتور ليفي أوتشي مادويكي، بتقديم الشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها المتواصل لأفريقيا.

ويرى مادويكي أن "إكسبو 2020" يوفر للاتحاد الإفريقي فرصة لترسيخ المزيد من العلاقة بين القارة السمراء ودولة الإمارات، من خلال الاستفادة من شراكات اقتصادية طويلة الأمد.

وأفاد، "في الواقع ستعمل الشراكة بين الاتحاد الأفريقي ودولة الإمارات على تسهيل اكتساب المهارات والقدرات".

وذكر مادويكي أنه علاوة على ذلك فإن السمعة المعترف بها عالمياً للبلد المضيف، لاسيما دبي، في ما يتعلق بإدارة المشروعات، ستكون ذات قيمة استراتيجية للقارة الأفريقية التي ستكتسب قدرات تنفيذية حاسمة لدعم بدء طرح مشروعها الرائد، مضيفاً: "نحن هنا لنخبر العالم بأن إفريقيا منفتحة على الأعمال، ولديها عدد لا يحصى من الفرص للاستثمار في بناء أفريقيا التي نريدها".

تعليقات