لأولياء الأمور.. روشتة فاضل متولي لحماية الأسرة من الإلحاد

  • د. شيماء عمارة
  • الإثنين 04 أكتوبر 2021, 3:40 مساءً
  • 26
أرشيفية

أرشيفية

انتشر الإلحاد مؤخرا في البلدان العربية بصورة كبيرة، ما يدفع الكثير من المثقفين وعلماء الدين في الاجتهاد ضد هذه الثورة العلمانية التي تجتاح الوطن العربي، ومن هذا المنطلق تحدث الكاتب والمفكر فاضل متولي إلى الشباب، إذ حثهم على معرفة دينهم بالشكل الصحيح والرجوع فيما يخص الدين لأمهات الكتب التي كان يتدارسها الأباء والأجداد.

وفي تصريح خاص لـ "جداريات"، قال متولي، في حديثه للشباب: "تعلم دينك أيها المسلم، لا تترك نفسك وولدك فريسة للمذاهب الهدامة، عليك بالأربعين النووية، وعمدة الأحكام، هيا إلى بلوغ المرام، هيا إلى رياض الصالحين، هيا إلى صحيح البخاري، هذا العلم كان لأجدادنا أحفز إلى النصر من الخيول التي كانوا يركبونها ومن السيوف التي كانت في أيمانهم، فخذ بها تنتصر كما أخذوا بها فانتصروا".

وأضاف: "إن الله وصف كتابه بالعزة قبل أن تكون لأهله دولة، فهو عزيز، وكل ما يدور في فلكه عزيز، لا ينتظر قيام دولة ولا يضيره زوالها، إنما تكون العزة والذلة للأتباع فأينما كانوا من دينهم كانوا من العزة، وهذا من أمارات كونه حقا".

وأشار إلى أنه كما فسدت الأذواق، "فصرت ترى من يعرض عن شهي المطاعم والمشارب أهنأها وأمرأها، وعن طيب العطر، وعن أحسن الملابس، وعن أنسب الهيئات إلى أكثر كل ذلك سقما وخبثا واذى، كذلك عافت نفوس ما ينفع من العلم، وما يرفع صاحبه في الدنيا ويكون سببا نجاته في الآخرة، وزُين لها كل خبيث منه وكل ما يورد صاحبه مورد الهلاك. وظن أصحاب هذه العلوم السقيمة أن العقل بها يكون أوسع إدراكا وأرحب أفقا!، فيقعون فريسة شهواتهم ويختارون الإلحاد طريقا معينا لهم على ذلك".

 ونصح متولي الأباء بأن يحتووا أبنائهم ويسلكوا بهم المسلك القويم في التربية والتعليم، وأن يخلقوا نافذة للنقاش بينهم وبين صغارهم، حتى لا يتركونهم في مهب الريح، يوسوس لهم فاسد، ويضلهم حاقد.


تعليقات