توقف الحركة في شوارع مسقط بسبب إعصار "شاهين"

  • د. شيماء عمارة
  • الأحد 03 أكتوبر 2021, 4:05 مساءً
  • 31
المركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر في سلطنة عمان

المركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر في سلطنة عمان

يبعد مركز الإعصار المداري "شاهين" حاليًّا حوالي 60 كم شمال شرق محافظة مسقط في سلطنة عمان.

وتُقدر سرعة الرياح حول المركز بـ64 عقدة أي ما يعادل 116 كم في الساعة.

وذكرت الأرصاد الجوية العمانية أن محافظة مسقط تتعرض لرياح قوية وشديدة السرعة تتجاوز 45 عقدة، وتتزايد حدتها مع اقتراب جدار الإعصار "شاهين".

فيما أعلنت السلطات العمانية وقف الحركة في شوارع محافظة مسقط عدا الطريق السريع حتى مرور الإعصار شاهين.

وكشفت اللجنة الوطنية العمانية لإدارة الحالات الطارئة في سلطنة عمان، أنه تم إيواء أكثر من 2700 فرد في 45 مركزا مفعلا بالمحافظات المتأثرة بالحالة المدارية.

وقالت عائشة بنت جمعة القاسمية أخصائية أرصاد جوية بهيئة الطيران المدني في سلطنة عمان، لوكالة الأنباء العُمانية إنّ محافظات شمال الباطنة والظاهرة والداخلية والبريمي ستشهد خلال الساعات القادمة رياحًا نشطة تُقدر سرعتها بين 45 إلى 60 عقدة خلال الساعات القادمة وأمطارًا غزيرة تُقدر بين 200 إلى 500 ملم.

وأضافت أنّ كميات الأمطار المتوقعة من شأنها أن تؤدي إلى فيضانات خاصة عند التقائها بأمواج البحر ونزول الأودية، مضيفة أنّ محافظات مسندم وجنوب وشمال الشرقية قد تتأثّر بأمطار متفاوتة الغزارة من 20 إلى 60 ملم ورياح متوسطة تُقدر سرعتها من 15 إلى 20 عقدة.

وذكرت أنّ البحر سيكون شديد الهيجان على سواحل السلطنة من محافظة جنوب الشرقية وإلى محافظة مسندم ويُقدر ارتفاع الموج بحوالي 8 إلى 12 مترًا، مُبينة وجود احتمالية امتداد مياه البحر إلى اليابسة خاصة في المناطق المُنخفضة بالذات في مناطق الخط الساحلي لشمال الباطنة بحكم القرب والانخفاض وتآكل الشواطئ.

وأوضحت أنّ القرب يأتي بسبب عدم وجود مسافة بين البحر وخط الساحل الأول أما فيما يتعلق بالانخفاض فهذا يعود إلى طبوغرافية المكان في المنطقة المنخفضة التي من المُمكن أن تُغمر بالمياه نتيجة ارتفاع الأمواج المتعاظمة الناتجة من الحالة المدارية وفيما يتصل بتآكل الشواطئ هي شواطئ متآكلة ولم تُختبر من قبل بحالة مدارية سواءً بهذا التأثير أو العبور مُسبقًا.

ولفتت إلى أنّ احتمالية ارتقاء تصنيف الحالة المدارية واردة جدًا لكن فرص الارتقاء بسيطة وقليلة إلا أنّ فرص انخفاضها أكبر من إعصار مداري من الدرجة الأولى إلى عاصفة مدارية نظرًا لأنها تتحرك عن قرب وتُحاصرها اليابسة من الجهتين وهذا عامل لسحب الرطوبة ومصدر جفاف على خلاف تحركها في عرض البحر.

تعليقات