فيديو.. هيثم طلعت: فيروس كورونا ضربة قاسية لدعاة الإلحاد

  • أحمد حماد
  • السبت 02 أكتوبر 2021, 6:56 مساءً
  • 50

قال الدكتور هيثم طلعت، الباحث المتخصص في الرد على الملحدين، إن فيروس كورونا جاء بمثابة ضربة قاسية للإلحاد، إذ تبين أن "العلم" وحده لا يكفي، فكل المراكز البحثية في العالم، وفي أقوى الدول، لم تقدر حتى الآن أن تقف صادمة أمام الفيروس الذي حصد ملايين البشر، وأضاف مئات الملايين أيضًا.

وأضاف هيثم طلعت، خلال حديثه في برنامج "عالم بلا إلحاد" المعروض عبر شاشة قناة الندى، ويقدمه الدكتور حسام عقل، أن العالم إذا كان بلا إله، أو دين، يصبح بلا معني، وتختفي الأخلاق، ومن ثم تسود الفوضى.

وأشار إلى الفوضى التي شهدتها أوروبا مع تحور الفيروس، وذلك لأن أغلب سكانه ليس لديهم مصدرًا إيمانيًا يستمدون منه الدعم الروحي والإيماني، على عكس بلاد الإسلام فالمؤمن الحق، تعلم كيف يتعامل مع هذه الكوارث حسبما وجهه النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي قال: "إذا نزل وباء  بأرض فأمكث في بيتك، وإذا علمت أن الله قد كتب لك ما يصيبك  يكتب لك أجر شهيد".

ولفت طلعت، إلى أن المؤمن الذي يتبع أحاديث النبي في مثل هذه الأزمات، يكون مطمئنًا، ويقدم على فعل الخير، ويساعد المحتاج، ويقدم يد العون، متوكلًا على الله عز وجل.

وأردف هيثم طلعت حديثه، مؤكدً، أن الله سبحانه وتعالى خلق كل شيء بقدر، وما على الإنسان إلا أن يأخذ بالأسباب، ويلتزم بالإجراءات الاحترازية، من ارتداء للكمامة، وغسل اليدين باستمرار، والتباعد الاجتماعي، ثم يسلم أمره لله.

وقدم الباحث في ملف الإلحاد، والطبيب البشري، شرحًا حول كيفية اختراق الفيروس لجسم الإنسان، مؤكدًا أنه عندما يفشل في اقتحام الخلية، يفجر نفسه، ومن ثم يلتحثق بها، ومن حكمة الله، ترسل أول خلية تصاب إنذارًا لباقى الخلايا بأن هناك فيروس يقتحم الجسم، فتقوم الخلايا بتفجير نفسها حتى لا يتمكن منها المرض، بعد ذلك تتكون ما يعرف بكرات الدم البيضاء، التي تشكل حائط صد منيع أمام الفيروس، وتمنعه من الوصول إلى باقى الجسد، وهذا ما يحدث مع أغلب البشر، إلا قلة قد تقدر بـ2%، لا تتمكن أجسادهم من إنتاج الكرات البيضاء، وبالتالي ينتصر الفيروس عليهم.

تعليقات