هيثم طلعت: القرآن الكريم أعظم برهان على صحة الإسلام

  • أحمد حماد
  • الأربعاء 15 سبتمبر 2021, 10:18 مساءً
  • 92

قال الدكتور هيثم طلعت، الباحث المتخصص في الرد على الملحدين، إن القرآن آية الله إلى قيام الساعة، وكتاب الله، ورسالته إلى كل إنسان، مهما كانت ثقافته، وعلمه، وفيه كل ما يحتاج الإنسان.

وأضاف طلعت، خلال حديثه في برنامج "تساؤلات إلحادية" المعروض عبر شاشة قناة الندى الفضائية، أن القرآن هو أعظم آية جرت على أي نبي، وفيه أسرار خاصة، ومعارج إيمانية، لو سمعه كافر لخضع، مشيرا إلى قول الله تعالى:
"
وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ"

وأكد هيثم طلعت، أن أيات القرآن تخطف القلب، لافتًا إلى أن  نساء المشركين كانوا يتلفون حول بيت أبو بكر حين يقرأ القرآن، لما فيه من أسرار عجيبة، حتى أن أزواجهم انتابهم الرعب من تلك القدرة العجيبة للقرآن لجذب من يسمعه.

وبين الباحث المتخصص في الرد على الملحدين، أن القرآن الكريم هو أكثر الطرق لتحصيل اليقين، وفيه  جواب كل الأسئلة، لكن يبقى على الإنسان فقط أن يتدبره، فهذا يطفئ حاجة الإنسان.

ولفت طلعت إلى أن بعض الملاحدة، يحاولون في كل مرة أن يأتوا بحديث مشابهم للقرآن، لكن في النهاية يفشلوان، وسيفشلون على مر الزمان، لأن القرآن كتاب الله، ولن يقدر كائنًا من كان على أن يأتي بمثله.

وتابع هيثم طلعت، حديثه مؤكدًا أن القرآن الكريم  عجيب في مبناه، ولغتة، وأسراره في النفس، فلا تجد شخصا لا يجد فيه راحة نفسيه، ودائمًا الإنسان مشتاق إليه، وهذا لا يحصل مع أي كتاب علمي، أو فلسفي، أو نظري.

واستكمل طلعت: القرآن الكريم معجز في صيغته، ومعناه، ومبناه، وفيه جواب لما يحتاج الإنسان، وخصوصا الأسئلة التي لا يستطيع العلم أن يجب عليها، ومن أبرزها: ماذا بعد الموت، ولماذا أنا هنا في هذا العالم؟


تعليقات