هشام عزمي: التفكر في خلق الله يوصل إلى معرفته.. ويجب ترسيخ الحضور القرآني في مواجهة الملحد

  • أحمد حماد
  • الأحد 12 سبتمبر 2021, 3:34 مساءً
  • 37

قال الدكتور هشام عزمى، رئيس قسم الإلحاد في مركز الفتح، إن الوحي بدأ بآية "اقرأ باسم ربك الذى خلق"، وذلك لأن الخلق دليل على الخالق، فكل إنسان ينظر إلى أي شيء حوله يعرف أن له خلقًا، وهذه هي الطبيعة البشرية.

وأضاف هشام عزمين في مقطع فيديو جديد نشره، عبر يوتيوب، صفة الخلق، هي أبرز الصفات التي يعرفها الإنسان عن الله، ولذلك كانت مقرونه بأول وحي قرآني نزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وأكد "عزمي" أن التفكر في خلق الله يوصل إلى معرفة الله، وصدق ما أتى به الأنبياء من الوعيد للكافرين، مشيرًا إلى قول الله تعالى: "إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ۝ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ".

وشدد هشام عزمي، على أنه من أرد أن يتعرف على عظمة الله، ومن هو مالك كل شيء، ورازقة، وبيده الإغناء، والشقاء، والسعادة، ومن أرد الاستدلال على ربوبية الله؛ فليتأمل خلق الله، والكون من حوله، ومن شك في الإحياء بعد الإماته ففي الخلق ما يزيل شكه.

وبين رئيس قسم الإلحاد في مركز الفتح، أن التصميم المبدع في المخلوقات من حولنا، وفي خلق الإنسان، دليل على حكمة الخالق، وعظمته، وقدرته، فدلالة المخلوقات على خلقها دلالة عقلية ووضاحة جدا.

وأوصى هشام عزمي بترسيخ الحضور القرآني في الخطاب الموجة للملاحدة، مؤكدًا أنه لا بدمن القرآن في الحوار مع الملحد، سواء كان الاستدلال بآيات عقلانية، مثل: "أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون"، أو التي تحمل أدلة عاطفية، مثل قوله تعالى: " أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ".

وشدد  الدكتور هشام عزمي، في نصيحته للدعاة الذين لا يؤيدون مواجهة الملحد بالقرآن، قائلًا: "نحتج على الملحد بما في القرآن من حجج عقلية، وليس كنص يؤمن به".



تعليقات