فلسطين تنتفض نصرة للأسرى والاحتلال يواصل انتهاكاته

  • أحمد حماد
  • الجمعة 10 سبتمبر 2021, 9:36 مساءً
  • 47

واصل الفلسطنيون اليوم، نضالهم ضد الاحتلال الإسرائيلي، في مظاهرات عمت أغلب الأنحاء، في رد على قمع الاحتلال للمظاهرات المطالبة بالحرية والاستقلال، ولفت أنظار العالم لحماية أسرى سجن جلبوع، خصوصا بعد هروب 6 "أبطال" منه.

من مكان ظن أنه شديد الحراسة، ليظهروا حقيقة "القوات الإسرائلية" في مشهد أبهر العالم.

وتسببت المظاهرات في إصابة 6 فلسطينيين بينهم صحفي، اليوم ، بالرصاص المطاطي، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي على جبل صبيح في بيتا جنوب نابلس، وبيت دجن شرقا في الضفة الغربية المحتلة.

وقال أحمد جبريل، مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، في تصريح له، إن 6 مواطنين بينهم الصحفي علاء بدارنه، أصيبوا برصاص الاحتلال المعدني المغلف بالمطاط في بيتا وبيت دجن، وجرى تقديم العلاج لهم ميدانيا.

وأضاف أن 30 مواطنًا أصيبوا بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، إضافة إلى إصابة واحدة بكسور ورضوض.

وفي مدينة قلقيلية، أصيب 4 فلسطينيين بالرصاص المطاطي، خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي لمسيرتي كفر قدوم وعزون، لمناصرة الأسرى الفلسطينيين.

وقال مراد شتيوي الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية، إن مسيرة انطلقت في كفر قدوم عقب صلاة الجمعة باتجاه الشارع الرئيسي المغلق للقرية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الاحتلال، أسفرت عن إصابة 3 شبان بالرصاص المعدني، والعشرات بالاختناق عولجوا ميدانيا.

وردد المشاركون في المسيرة الشعارات الوطنية الداعية لتصعيد المقاومة الشعبية في جميع محافظات الوطن، نصرة للأسرى، وتنديدا بما يتعرضون له من قمع وتنكيل من إدارة السجون الإسرائيلية.

وشهدت بلدة عزون مواجهات عنيفة تركزت على مدخلها الشمالي، أسفرت عن إصابة شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

ونصب جيش الاحتلال حواجزه العسكرية على مداخل محافظة قلقيلية وقراها وبلداتها، فيما تشهد مداخلها الشمالية والجنوبية مواجهات، دون وقوع إصابات.

تعليقات