غدا.. سلسلة حوارت "المورد الثقافي" تستضيف الفلسطينية مايا أبو حيات

  • أحمد حماد
  • الثلاثاء 24 أغسطس 2021, 12:02 مساءً
  • 117

ضمن الحلقة الثالثة من سلسلة الحوارات التي أطلقتها مؤسسة "المورد الثقافي" بهدف طرح أسئلة حول إمكانيات وتحديات الإنتاج الفني في ظل الظروف الراهنة، يحاور الصحفي والشاعر وعضو الجمعية العمومية للمورد الثقافي سيد محمود (مصر)، الشاعرة والروائية الفلسطينية مايا أبو الحيات الحائزة على دعم برنامج المنح الاستثنائية لإنتاج مشروعها "كتاب الخوف".

ويمكن لمن يرغب أن يتابع الحوار مباشرة عبر صفحة "المورد الثقافي" على فيسبوك في السابعة مساء غد الأربعاء بتوقيت بيروت، من الرابط التالي: https://www.facebook.com/CultureResource

وتهدف هذه السلسلة إلى مساءلة إمكانيات وتحديات الإنتاج الثقافي اليوم، بالاستعانة بخبرات أعضاء من الجمعية العمومية، لديهم مساهمات في بناء أرضية للنقد الفني والثقافي في المنطقة العربية.

وتأتي هذه السلسلة أيضا في سياق مناقشة مشاريع الفنانين والكتاب المستفيدين من برامج "المورد" والمقاربات الجديدة التي يتبنونها في عملهم، حيث تقوم بفتح النقاش حول آليات وتحديات البحث والتجريب الفني والتفاعل والتشارك بين الفنانين مع الجمهور والفنانين الآخرين.

مايا أبو الحيات هي شاعرة وروائية ومترجمة وممثلة فلسطينية من مواليد بيروت، ترجمت قصتها "قصة قبل النوم" إلى اللغة السويدية ونشرت في السويد، وترجمت قصة "بركة الأسئلة الزرقاء" إلى اللغة الإنجليزية ونشرت في الولايات المتحدة.

وفي الشعر ترجمت لها مختارات شعرية بعنوان "أحرق الوقت" في ألمانيا ووتستعد لنشر مجموعة جديدة لها في الولايات المتحدة، علما أنها تحاكي في كتاباتها الحياة اليومية في إطارات فلسفية معاشة، وتنقل اللتفاصيل العادية لتضعها في إطارها الزمني والمكاني الغرائبي، وتدير ورشة فلسطين للكتابة بشكل تطوعي منذ العام 2013 حيث تمكنت من نشر مجموعة مميزة من الكتب البصرية المختلفة للأطفال واليافعين.

سيد محمود صحفي وشاعر سبق له أن تولى رئاسة تحريرجريدة "القاهرة" التي تصدرها وزارة الثقافة المصرية، وتولى كذلك رئاسة الأقسام الأدبية في العديد من المطبوعات ونال الجائزة الأولى من نقابة الصحافيين المصريين لأحسن تغطية أدبية عام 2001.

ويذكر أن "المورد الثقافي" قدمت 42 منحة استثنائية عام 2020، بهدف الحفاظ على الحياة الفنية والإبداعية خلال فترة الجائحة والفترة التي تليها، حيث وفرت فرصا للفنانين من المنطقة العربية تحثهم على تصور وتطوير مقاربات جديدة للعمل الإبداعي الفردي والجماعي، وذلك تحضيرا لأرضية فنية ثقافية متجددة بعد الأزمة.


تعليقات