بغداد تسترد 17 ألف قطعة أثرية من الولايات المتحدة

  • د. شيماء عمارة
  • الجمعة 30 يوليو 2021, 6:12 مساءً
  • 104
رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي

رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي

أنهى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي زيارة وصفت بـ"المهمة" إلى واشنطن، عائداً إلى بغداد وعلى متن طائرته 17 ألف قطعة أثرية استردها من الولايات المتحدة خلال جولته الأخيرة.

واستغرقت زيارة الكاظمي إلى الولايات المتحدة نحو 4 أيام، بدأها في 24 يوليو، والتقى خلالها الرئيس الأمريكي جو بايدن، وناقش معه التفاهمات النهائية لاتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين البلدين منذ عام 2008.

ووصف الكاظمي، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي، الزيارة بأنها "تكللت بإنجاز التنظيم، وإرساء قواعد العلاقة والشراكة الدائمة مع الولايات المتحدة الأمريكية، في مختلف المجالات وأهمها الأمن، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والثقافة، والطاقة ، والبيئة ، والاستثمار وبقية منافذ التعاون الثنائي البنّاء".

وأكد الكاظمي أن "تم الاتفاق على عدم وجود أي قوات قتالية للولايات المتحدة في العراق في 31 ديسمبر 2021"، مضيفاً أن "العراق ماضٍ في سعيه من أجل توفير الفرص الكريمة لأبناء شعبه، وإيجاد بدايات جديدة لكل ما يساهم في خدمة المواطنين".

وتضمنت مباحثات الجولة الرابعة والأخيرة من الحوار الاستراتيجي، سحب القوات القتالية من العراق التي يقدر عددها بنحو 2500 جندي واستبدالهم بفرق استشارية وتدريبة لتقديم الدعم إلى الأمن العراقي.

وأعرب الكاظمي عن شكره وتقديره لـ"القوى السياسية الوطنية العراقية؛ على مساندتها جهود الحكومة في المفاوضات، وتأييدها لما تم التوصل له من مخرجات".

وجدّد رئيس الوزراء تأكيد ثقته بمساهمة الشعب في انتخابات العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2021، منوهاً بأن "المقاطعة لن تخدم أحداً وأن هناك عملاً جدياً من أجل إجراء الانتخابات".

وأشار إلى اعتزاز العراق حكومة وشعباً بـ"ما تحقّق لصالح حفظ الإرث الرافديني باستعادة 17 ألف قطعة أثرية، تم استلامها من الولايات المتحدة الأمريكية، وعادت مع الوفد على متن الطائرة نفسها".

وشهدت متاحف وآثار العراق نهباً منظماً على مرحلتين الأولى كانت في أعقاب سقوط نظام صدام حسين 2003، والأخرى أبان احتلال تنظيم داعش لمدن العراق قبل نحو 7 سنوات.

وقبل يومين أصدرت محكمة أمريكية قراراً قضائياً يقضي بإرجاع قطعة أثرية نادرة تحمل اسم "حلم كلكامش".

ويحمل الرقيم الأثري الذي يقدر عمره بـ 3500 عام ويعود أصله إلى حضارة بلاد ما بين النهرين في ما يعرف حالياً بالعراق، نصاً من ملحمة جلجامش، إحدى أقدم الأعمال الأدبية في العالم.

تعليقات