الأربعاء.. حوار بين حوراني والمليجي حول تحديات الإنتاج الثقافي في زمن كورونا

  • أحمد حماد
  • الأحد 25 يوليو 2021, 3:34 مساءً
  • 311
الفلسطيني خالد حوراني

الفلسطيني خالد حوراني

يحاور الفنان الفلسطيني خالد حوراني، الفنانة المصرية ياسمين المليجي في إطار الحلقة الثانية من سلسلة الحوارات التي أطلقتها مؤسسة "المورد الثقافي"، بهدف طرح أسئلة حول إمكانيات وتحديات الإنتاج الثقافي والفني في ظل الظروف التي فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد على المنطقة والعالم.

وسيتم بث الحوار مباشرة عبر صفحة "المورد الثقافي" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في السادسة من مساء يوم الأربعاء المقبل، حسب "أ ش أ".

ويعيش ويعمل خالد حوراني في مدينة رام الله، وهو عضو الجمعية العمومية لمؤسسة "المورد الثقافي"، كما شارك في تأسيس الأكاديمية الدولية للفنون في فلسطين، وشغل منصب مديرها الفني بين عامي 2007 و2010، ومديرها العام بين 2010 و2013.. وحصل مؤخرا على جائزة "ليونور آننبرغ" للفن والتغيير الاجتماعي، والتي تمنحها منظمة "كرياتيف تايم" في نيويورك.

وﯾﺎﺳﻣﯾن اﻟﻣﻠﯾﺟﻲ جائزة على دعم برنامج المنح الاستثنائية التابع لمؤسسة "المورد الثقافي" لإنتاج معرض بعنوان "متحف"، وهي متخصصة في ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻟوﺳﺎﺋط، كاﻟﻧﺣت واﻟﻔﯾدﯾو والتجهيز، وتنطلق عادة من الأشياء والأغراض لفهم السياقات اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ واﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ.. وشاركت في فعاليات ومعارض فنية حول العالم، كما حازت على عدد من الجوائز والمنح من مؤسسات ثقافية ناشطة في المنطقة العربية.

وتهدف سلسلة الحوارات التي أطلقتها "المورد الثقافي" الشهر الماضي إلى مساءلة إمكانيات وتحديات الإنتاج الفني اليوم بالاستعانة بخبرات أعضاء من الجمعية العمومية لديهم مساهمات في بناء أرضية للنقد الفني والثقافي في المنطقة العربية.. وتأتي هذه السلسلة أيضا في سياق مناقشة مشاريع الفنانين المستفيدين من برامج "المورد" والمقاربات الجديدة التي يتبنونها في عملهم، حيث تقوم بفتح النقاش حول آليات وتحديات البحث والتجريب الفني والتفاعل والتشارك بين الفنانين مع الجمهور والفنانين الآخرين.

يذكر أن "المورد الثقافي" قدمت 42 منحة استثنائية عام 2020، بهدف الحفاظ على الحياة الفنية والإبداعية خلال فترة الجائحة والفترة التي تليها، حيث وفرت فرصا للفنانين من المنطقة العربية تحثهم على تصور وتطوير مقاربات جديدة للعمل الإبداعي الفردي والجماعي، وذلك تحضيرا لأرضية فنية ثقافية متجددة بعد الأزمة.


تعليقات