هيثم طلعت: مناقشة أصحاب الشبهات أمام العوام يجعل لأهل البدع قيمة

  • أحمد حماد
  • الأحد 18 يوليو 2021, 11:18 صباحا
  • 247

إثارة الشبهات بين أبناء الأمة الإسلامية، أصبح آفة العصر، وهو ما ساهم في انتشار الإلحاد بين الشباب، الأمر الذي يتطلب معرفة أصول مواجهة أصحاب الشبهات.

وفي حديثه ببرنامج "تساؤلات إلحادية" المعروض عبر فضائية الندى، وضع الدكتور هيثم طلعت، الباحث المتخصص في مواجهة الإلحاد، 4 خطوات لمواجهة أصحاب الشبهات، والتعامل مع هذه الآفة.

وأوضح أن القاعدة الأولى في التعامل مع أصحاب الشبهات، هو عدم المحاورة بدون علم، مشيرًا إلى قول الله تعالى: " هَٰٓأَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِۦ عِلْمٌ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".



وحذر هيثم طلعت من مناقشة أصحاب الشبهات، دون معرفة الرد التفصيلي على الشبهة، حتى لا تعرض نفسك للإحراج، وتثير البلبلة في أذهان أتباعك.

وتتمثل القاعدة الثانية، في أن تتحلى باللين، والصبر، عند مناقشة صاحب الشبهة، مشيرًا إلى قول الله تعالى: " فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى".

وشدد هيثم طلعت، على أن القول اللين، له أثر في النفس، لذا يجب أن يكون الحوار مهذبا مع صاحب الشبهة، مع محاولة استعابه، لأن شبهته ناتجة في الأساس عن هوى النفس.

أما القاعدة الثالثة، فتتمثل في عدم محاورة صاحب الشبعة بين العوام، لأن ذلك قد يوقع بعض الشبهات عند المستمعين، حيث ما جنى على المسلمين جناية أعظم من مناظرة المبتدعة أمام العامة، بحسب حديث هيثم طلعت.

وأوضح أن مناظرة أهل الشبهات، أمام العوام جعل لأصحاب البدع قيمة، كما أن المستمع قد ينشغل أثناء الرد على الشبهة، وتبقى الشبهة في ذهنة.

وفى القاعدة الرابعة، التي قدمها هيثم طلعت الباحث المتخصص في الرد على الملحدين، نصح "طلعت" بتجنب الاستماع للشبهات، أو الجلوس مع أصحابها، أو في أي مكان يتم فيه طرح مادي، أو إلحادي، مشيرًا إلى أن "بن الرواندي" جالس أصحاب الشبهات حتى ألحد.



وشدد هيثم طلعت، أن القلوب ضعيفة والشبهة خطافة، مؤكدًا أنه ما من شبهة في التاريخ إلا ولها رد، لكن يجب أن يتصدى لذلك أهل العلم والتخصص، لا أن تكون مشاعًا أمام الجميع.

تعليقات