المغرب يعاني من ارتفاع عدد حالات كورونا.. وتوقعات بالإغلاق الكلي

  • د. شيماء عمارة
  • الجمعة 02 يوليو 2021, 12:59 مساءً
  • 735
المغرب تعاني من كورونا

المغرب تعاني من كورونا

لا تزال الأرقام اليومية لإصابات كورونا في المملكة المغربية تمضي نحو الارتفاع، ما دفع وزارة الصحة المغربية لدق ناقوس الخطر أكثر من مرة.

وكشفت المعطيات اليومية الصادرة عن وزارة الصحة المغربية، تسجيل أكثر من 700 حالة إيجابية خلال الـ24 ساعة الماضية.

ويبقى هذا الرقم مُرتفعاً بالمقارنة مع الأرقام التي تم تسجيلها قبل أسبوعين أو أكثر.

في المقابل، وخلال الأيام القليلة الماضية، عرف عدد الحالات النشطة الحاملة لفيروس كورونا ارتفاعاً ملحوظاً، وذلك في أعقاب تسجيل مئات الحالات الإيجابية يومياً.

وبلغ عدد الحالات النشطة 4751 حالة، في حين كانت قد انصحرت في حدود ألفي حالة قبل شهر من اليوم.

من جهته، عبر منسق مركز طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة، معاد المرابط، عن قلقه بشأن الأرقام المسجلة، والتي تُنبئ بانتكاسة وبائية “محتملة جدا”، في ظل انعدام احترام الإجراءات الوقائية والتدابير الحاجزية الضرورية لمكافحة انتشار فيروس (كوفيد-19).

ولفت إلى أن ما يبعث على القلق أكثر أن هذه المؤشرات تأتي في ظرفية دولية تتسم بانتشار واسع النطاق لمتحور “دلتا” على المستوى العالمي، وتزامنا مع انطلاق الموسم الصيفي واستئناف الرحلات الجوية التي ستسمح بدخول مواطنين أو سياح من مختلف البلدان، مع ما يترتب عن ذلك من ارتفاع في وتيرة التنقلات والأنشطة.

وأوضح أنه تم رصد 3 مؤشرات رئيسية منبهة لاحتمال حدوث موجة جديدة للإصابة بالفيروس بالمغرب، ويتعلق الأمر بنسبة إيجابية التحاليل الآخذة في الارتفاع (مدى انتشار الفيروس مجددا) وسرعة الانتشار (معدل الإصابة خلال 24 ساعة) وتسارع مؤشر توالد الحالات.

وأضاف المرابط، في هذا الإطار، أن الفيروس ينتشر أكثر فأكثر، وأن الحالات الخطرة والحرجة ترتفع تلقائيا بارتفاع عدد حالات الإصابة.

وأشار إلى أنه خلال الأسابيع الماضية كان عدد الأشخاص الذين يغادرون أقسام الإنعاش والعناية المركزة بعد تحسن وضعهم السريري أكثر من عدد من يلجون إليها، في حين تغير هذا المنحى حاليا وأصبح عدد من يتم نقلهم إلى هذه الأقسام يفوق عدد المغادرين.

وشدد على أهمية التقيد بالتدابير الوقائية والحاجزية من ارتداء الكمامة بشكل سليم، واحترام التباعد الجسدي، وتجنب التجمعات غير الضرورية والحرص على النظافة العامة باعتبارها السبيل الأنجع لمحاصرة انتشار الفيروس وتلافي العودة إلى التدابير المشددة من قبيل الحجر الصحي وحظر التنقلات في حال تدهور الحالة الوبائية.

وبخصوص سير الحملة الوطنية للتلقيح، أفاد منسق مركز طوارئ الصحة العامة بأنها مكنت، حتى الآن، من تلقيح ثلث الساكنة المستهدفة التي يفوق سنها 17 سنة، مؤكدا أن المعطيات الميدانية المتوفرة تظهر فعالية اللقاح، مشيرا، على سبيل المثال، إلى انخفاض مؤشر عدد الوفيات لكل مائة حالة جديدة والذي يقل عن معدل الفتك الذي يبلغ 1.8%.

تعليقات