ورش عمل ومبادرات.. كيف واجه مرصد الأزهر ‏التطرف والإرهاب؟

  • أحمد حماد
  • السبت 05 يونيو 2021, 3:52 مساءً
  • 33
الأزهر

الأزهر

‏ساهم مرصد الأزهر لمكافحة التطرف على مدار الأعوام الستة الماضية بشكل فعال في دعم ‏جهود الدولة المصرية في مكافحة التطرف والإرهاب وملاحقة الأفكار الضالة، انطلاقًا من أن ‏مكافحة التطرف هي أولى خطوات التنمية وبناء المجتمع وتماسكه ولُحمته، والحفاظ على وطننا ‏الغالي ومقدراته، ودفع عجلة التنمية والازدهار، كما حرص المرصد على التواصل الفعال مع ‏مختلف مؤسسات الدولة لإقامة الندوات والفعاليات التي تحصن الشباب من الوقوع في براثن الفكر ‏المتطرف، وكذلك تبادل الإصدارات البحثية التي تنشر الفكر المعتدل وتحارب الأفكار الهدامة.‏

وقال الدكتور طارق شعبان، مدير مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، إن المرصد يعد أحد المراكز ‏الأزهرية المستحدثة بهدف مكافحة التطرف، لذا فهو يساهم بفاعلية في دعم جهود الدولة ‏ومؤسساتها في محاربة الأفكار الهدامة من تأسيسه على يد فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد ‏الطيب، شيخ الأزهر، في 3 يونيو 2015م؛ إذ تعد ‏مكافحة للتطرف على الجانب الفكري، ‏المحور الموازي لمكافحة الإرهاب على الجانب العسكري، هذا الجانب ‏الذي تقوم به القوات ‏المسلحة المصرية إلى جوار الشرطة المصرية ببسالة منقطعة النظير، ولأن مكافحة الفكر ‏المتطرف لها أهمية قصوى في هذا السياق، ‏فقد اضطلع المرصد بمكافحة هذا الفكر وتفنيده على ‏جميع الأصعدة.‏

ومن ضمن استراتيجيات عمل المرصد المختلفة في هذا السياق هو إعداد المقالات والتقارير حول ‏أنشطة ‏الجماعات المتطرفة في مختلف دول العالم، وأبرز أفكارها، والتي يطلب الاطلاع عليها ‏جهات كثيرة داخليًّا وخارجيًّا ‏رغبة منهم في التعاون معه نظرًا لما يقوم به من جهدٍ كبير ‏ومتواصل في مجال مكافحة التطرف، وترسيخ القيم الدينية ‏والإنسانية. ‏

ومن أبرز جهود المرصد في هذا المجال، تلك المتعلقة بالتنسيق والتعاون مع مؤسسات الدولة ودعم جهودها.

يقوم مرصد الأزهر بالتنسيق الدائم مع مؤسسات الدولة المعنية بهذا المجال لنقل خبرات وتجارب ‏المرصد وإصداراته البحثية الدقيقة عن انتشار الجماعات المتطرفة ومواطن ضعفها وقوتها وتفنيد ‏أفكارها الضالة، وما تتميز به هذه الإصدارات من غزارة في المعلومات التي تفيد مؤسسات الدولة ‏في دعم خططها في هذا المجال، وتحصين الجمهور من أي أفكار خبيثة أو دخيلة على ‏المجتمع، كما يعقد المرصد ندوات متنوعة في العديد من المؤسسات لبيان سماحة الدين الإسلامي ‏الحنيف وضلال الجماعات الإرهابية وأهدافها الخبيثة.‏

ومنذ يومه الأول عمل المرصد على التواصل البناء والمستمر مع مؤسسات الدولة ومنها: وزارات ‏‏(الخارجية، الداخلية، التربية والتعليم‏، الشباب والرياضة)، وذلك بدعم هذا المؤسسات بإصدارات ‏المرصد والتقارير الشهرية وكذلك المجلة الشهرية التي تصدر عن المرصد، والتقارير التي ‏يصدرها المرصد حول القضايا المختلفة التي تخدم هذا المجال، وأبرزها التقارير المتعلقة ‏بالحريات الدينية ومكافحة التطرف ودعم حقوق المرأة والطفل وأحوال المسلمين حول العالم، ‏وخريطة انتشار الجماعات المتطرفة وعدد وحجم ونوع العمليات الإرهابية التي تقوم بها، وكذلك ‏دعم قضية العرب والمسلمين الأولى وهي القضية الفلسطينية ودور الأزهر في الدفاع عن هذه ‏القضية.‏

كما حرص مرصد الأزهر على التعاون مع الوزارات الدفاع والداخلية لعقد لقاءات عديدة مع أبطال ‏قواتنا المسلحة والشرطة البواسل، واستقبلت مشيخة الأزهر دفعات عديدة من الضباط الدارسين ‏بكلية القادرة والأركان، للاطلاع على آليات مرصد الأزهر وجهود المؤسسة العريقة في نشر الفكر ‏المعتدل وسماحة ويسر الإسلام وطرح أي أسئلة تدور في ذهنهم يجيب عنها علماء الأزهر خلال ‏لقاءات تتسم بالفعالية والانفتاح للنقاش حول أي قضية تثير اهتمام هؤلاء الضباط.‏ ‏

وتتنوع موضوعات لقاءات مرصد الأزهر مع رجال قواتنا المسلحة والشرطة، لتشمل: الحقوق، ‏‏والواجبات، وكيفية التعامل مع الأزمات المستحدثة، وطرق الوقاية منها، وآداب الأديان السماوية ‏في التعامل مع ‏المخالفين في الرأي، وضرورة الاحترام، وقبول الرأي، وتحقيق الأمن المجتمعي، ‏وبيان أن الجندية شرف، وتصحيح ‏المفاهيم المغلوطة التي يروج لها المتطرفون، وأعداء الوطن.‏

اتفاقات تعاون مع التربية والتعليم والشباب والرياضة

عقدت وزارة التربية والتعليم اتفاق تعاون مع مرصد الأزهر نهاية عام 2017م. يقضي بإرسال ‏المرصد لقوافل إلى ‏المدارس المختلفة لتوعية التلاميذ، وترسيخ القيم الدينية والإنسانية لديهم.‏ ومن ‏ثمار هذا الاتفاق «ورشة عمل المدارس» التي استحدثها المرصد لتقوم بإلقاء ندوات ومحاضرات ‏في ‏المدارس بجميع مراحلها. وقد نظمت هذه الورشة عدة فاعليات في المدارس، لتوعيتهم ‏وتحصينهم وحمايتهم من الفكر المتطرف واستغلال الجماعات المتطرفة للأطفال والشباب.‏

كما وقع مرصد الأزهر اتفاق تعاون مع وزارة الشباب والرياضة لعمل 30 دورة تدريبية لشباب ‏جامعات مصر، وذلك داخل مرصد ‏الأزهر، لتوعية الشباب بخطورة التطرف، وترسيخ الشعور ‏الوطني ودعم روح الولاء للوطن عند الشباب بالتعاون مع محاضرين من ‏القوات المسلحة ‏المصرية. ‏

ورش عمل وندوات وفعاليات ميدانية

شارك أعضاء من المرصد في ورش عمل مع الهيئة الإنجيلية بالقاهرة والمنيا والإسكندرية، وكان ‏ضمن هذه الورش ‏ورشة عمل «مهارات حل النزاع» بمقر الهيئة الإنجيلية القبطية. وفي تفاعل ‏آخر لمرصد الأزهر وفي إطار نشر القيم ‏الدينية، وإرساء مبادئ المواطنة، والاندماج ودعم الحوار ‏بين الأديان، شارك المرصد في ورشة عمل تدريبية لعلماء الدين لإكسابهم المهارات والخبرات ‏اللازمة لترسيخ مفهوم المواطنة تحت عنوان «الإطار المعرفي ‏للمواطنة والقيم الدينية»، بمقر ‏الهيئة الإنجيلية القبطية.‏

كما شارك مرصد الأزهر بدعوة من مكتبة الإسكندرية في حلقة نقاشية بالمكتبة بعنوان «مسؤولية ‏الحديث في الشأن ‏العام: الإسلام والسياسة». وجاءت كلمة ممثل المرصد ضمن محور «مواجهة ‏الأيديولوجيات الهدامة، وتحصين ‏الشباب»، وتناول فيها وسائل التنظيمات المتطرفة في ‏استقطاب الشباب، وما يقوم به المرصد من جهود في تفنيد أفكار التنظيمات الإرهابية والمتطرفة.  ‏‏

وفي ورشة عمل «التطرف والإرهاب.. الدوافع والسياسات» بمركز الأهرام للدراسات السياسية ‏والاستراتيجية، استعرض باحثون من المرصد آلية عمل ‏المرصد وما يقوم به الباحثون والراصدون ‏في مجال مكافحة التطرف، وما يتم إصداره في هذا الشأن.‏ كما شارك باحثون من مرصد الأزهر ‏في ندوة عقدها موقع «أمان» بجريدة الدستور، حول استغلال الجماعات الإرهابية للمرأة، وتحدثت ‏ممثلة المرصد في هذه الندوة عن دور الأزهر في مكافحة التطرف، وما يقوم به من جهود في ‏حماية المرأة ‏من استقطاب الجماعات المتطرفة.‏

وقد استعرض باحثون من مرصد الأزهر أساليب الدعاية عند جماعات التطرف والإرهاب، وطرق ‏استقطابها للشباب، ودور الأزهر ‏في تشكيل ‏رواية مضادة تشتبك مع خطاب الجماعات المتطرفة ‏وتفنده، وذلك في ملتقى «المرأة والشباب» الفكري الذي نظمه «منتدى الصفوة» بالتعاون مع ‏الاتحاد العام لنقابات ‏عمال مصر.‏

أنشطة وفعاليات بالجامعات المصرية

يتعاون مرصد الأزهر مع مختلف الجامعات المصرية على أكثر من مستوى، ولذا فقد أنشأ حملة ‏‏«طرق الأبواب» ‏وهي حملة تعمل على الوصول إلى الشباب في أماكن تواجدهم، وتوعيتهم من ‏أخطار الفكر المتطرف، وإبراز القيم ‏الدينية، والأخلاقية لهم، عن طريق عقد مجموعة من ‏المحاضرات الخاصة بمكافحة التطرف في التجمعات ‏الشبابية المختلفة مثل الجامعات، والمدن ‏الجامعية، وكذلك المشاركة في معارض الكتاب الدولية، والندوات التي ‏تُعقد فيها. وقد خصص ‏المرصد مجموعة من باحثيه للقيام بهذه الحملة، ويمكن تلخيص مهام هذه الحملة على ‏النحو ‏الآتي: ‏

‏1-‏   المشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب وإلقاء ندوات، (4 دورات).‏

‏2-‏   المشاركة في معرض الإسكندرية الدولي للكتاب. ‏

‏3-‏   إلقاء محاضرات توعوية في بعض أفرع وزارة الداخلية.‏

‏4-‏   عقد ندوة في كلية العلوم جامعة عين شمس.‏

‏5-‏   عقد ندوة في مدينة البعوث الإسلامية.‏

‏6-‏   عقد ندوة في كلية التجارة جامعة الأزهر.‏

‏7-‏   عقد ندوة في مدينة البنات جامعة الأزهر. ‏

‏8-‏   زيارة لكلية دار العلوم جامعة القاهرة للتعريف بالمرصد وأهدافه.‏

‏9-‏   زيارة لكلية اللغة العربية بالدراسة للتعريف بالمرصد وأهدافه.‏

‏10-‏ زيارة لكلية العلوم، جامعة الأزهر بالقاهرة للتعريف بدور المرصد وأهدافه.‏

‏11-‏ زيارة لكلية الصيدلة بنات جامعة الأزهر بالقاهرة للتعريف بدور المرصد وأهدافه.‏

‏12-‏ زيارة لكلية الدراسات الإسلامية بنات بالقاهرة للتعريف بدور المرصد وأهدافه. ‏

‏13-‏ استقبال وفد يتكون من (50) طالبة وعضو هيئة تدريس من كلية الدراسات الإنسانية ‏بنات بالقاهرة، للتعريف ‏بالمرصد وكيفية مكافحة التطرف.‏

ومن أبرز ما قامت به «ورشة الجامعات» هو ملتقى «اسمع وتكلم»، وهو ملتقى شبابي عقده ‏المرصد في شهر مايو ‏‏٢٠١٨ بمركز الأزهر الدولي للمؤتمرات، تحت عنوان "الشباب والمؤسسات ‏الدينية"، وذلك بالتعاون مع مركز ‏الأزهر للترجمة، ومركز الأزهر العالمي للفتوى الإليكترونية. ‏استضاف المرصد في هذا الملتقى (400) شابًا، وفتاة ‏من (15) جامعة مصرية. ‏

عُقِد خلال هذا الملتقى ثلاث ورش عمل: الأولى بعنوان «اسمع وتكلم.. العولمة والحفاظ على ‏الهوية»، والثانية ‏بعنوان: «الشباب والمؤسسات الدينية.. بناء الثقة»، والثالثة بعنوان: «الدين ‏وحرية الفكر والإبداع»، وتم خلال هذه ‏الورش التأكيد على أهمية الهوية الوطنية، وعدم التعارض ‏أبدًا بينها وبين الهوية الدينية، بل هي علاقة أصيلة، والتنبيه على أن ‏التنظيمات المتطرفة تسعى ‏لاستقطاب الشباب من خلال ضرب هويتهم الوطنية، وإضعاف انتمائهم إلى وطنهم. ‏

وفي إطار حملة طرق الأبواب أيضًا، شارك المرصد مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإليكترونية ‏في قافلة دعوية ‏وتوعوية لطلاب جامعة المنصورة، في الفترة من 1 وحتى 4 مارس 2020. ‏شارك في الندوات كوكبة من أعضاء مركز ‏الأزهر العالمي للرصد والفتوى الإلكترونية، وأعضاء ‏هيئة التدريس بجامعة الأزهر، وعُقد خلالها ندوات وحوارات ‏مباشرة مع طلاب (14) كلية من ‏جامعة المنصورة، وقد شهدت كليات: الطب، وطب الأسنان، والعلوم أولى ‏محطات القافلة، في ‏حين كانت كليات: الطب البيطري والصيدلة والتمريض هي ثاني المحطات. أما كليات التجارة ‏‏والزراعة والتربية والآداب فكانت المحطة الثالثة، وكليات الحاسبات والمعلومات والفنون الجميلة ‏ورياض الأطفال ‏والتربية الرياضية وكلية التربية النوعية هي المحطة الرابعة والأخيرة للقافلة. ‏

وشهدت الندوات تفاعلًا بنَّاءً، وحضورًا كثيفًا، يعكس مدى حضور الأزهر الشريف، وعلمائه في ‏نفوس الشباب، ‏وطلاب الجامعة.‏ ودار في آخر كل ندوة حوارٌ مفتوحٌ بين المحاضرين، وطلاب ‏الكليات، أجاب خلاله أعضاءُ مركز ‏الأزهر العالمي للرصد والفتوى الإلكترونية عن كثير من ‏الأسئلة التي تشغل أذهان الطلاب.‏

 

أنشطة تدريبية وتوعوية للشباب

نظم مرصد الأزهر عددًا من البرامج التوعوية للشباب بهدف حمايتهم من الفكر المتطرف. ويمكن ‏تلخيصها على ‏النحو الآتي: ‏

‏1-‏   استقبال حوالي 100 شاب جامعي من جامعات مصر المختلفة شهريًا، وذلك لمدة يوم ‏كامل، يضع المرصد لهم فيه ‏برنامجًا يتضمن زيارة للمرصد، ومحاضرة توعوية عن الفكر ‏المتطرف وخطورته وسبل الوقاية منه. ‏

‏2-‏   استقبل المرصد أسبوعيا حوالي 50 إمامًا وخطيبًا من دول مختلفة بالتنسيق مع «أكاديمية ‏الأزهر العالمية لتدريب ‏الأئمة والوعاظ»، يستقبلهم مشرفو المرصد ويتحدثون معهم حول كل ما ‏هو جديد في الفكر ‏المتطرف وكذلك سبل مواجهته، واللغة التي يستحسنها الشباب. ‏

‏3-‏   برنامج تدريبي لطلاب وخريجي كليتي اللغات والترجمة والدراسات الإنسانية بجامعة ‏الأزهر، في مجال الوعي ‏بظاهرة التطرف، وكان ذلك في الفترة من 29 سبتمبر وحتى 3 أكتوبر ‏‏2019، بمقر المرصد بمشيخة الأزهر.‏

‏4-‏   برنامج تثقيفي للطلاب الأفارقة من المقيمين في مدينة البعوث الإسلامية. نظّمه المرصد ‏في 14 نوفمبر 2019. ‏وتناول هذا البرنامج أبرزَ الحركات، والتنظيمات الإرهابية التي تنشط ‏داخل القارة الأفريقية، كما ناقش أهم ‏المرتكزات الفكرية التي ينطلق منها هؤلاء الأشخاص، ‏واستعرض سبل مكافحة تلك القوى الظلامية، وجهود ‏المرصد في تقديم وقاية حقيقية لشباب ‏القارة؛ لتحصينهم من الوقوع في براثن تلك الجماعات المتشددة. ‏

‏5-‏   تنظيم (5) زيارات، كان بهم حوالي (250) طالبا، وطالبة من جامعات مصر المختلفة، ‏وتنظيم برامج قصيرة لهم ‏تتناول قيم المواطنة، والسلام، والتعايش السلمي، وأهمية وسائل التواصل ‏الاجتماعي، واستراتيجيات ‏التنظيمات المتطرفة في استقطاب الشباب، ومدى حرصهم على ‏الشباب بصفة خاصة. ‏

 

مبادرات وإصدارات مصورة

‏1-‏   مبادرة «هن»: بمناسبة إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، عام ‏‏2017م عامًا للمرأة، أعلن المرصد تبنيه المبادرة الرئاسية من خلال القيام بثلاثة حملات «هن»، ‏و«أنت ملكة»، و«رفقًا بالقوارير» على مدار العام.‏

‏2-‏   إصدار تقرير مصور باثنتي عشرة لغة تحت عنوان: «التنمية في مواجهة التطرف.. ‏مصر 2030 نموذجًا»، وذلك في ‏إطار سلسلة الإصدارات المرئية التي ينشرها المرصد باللغة ‏العربية واللغات الأجنبية.‏ أكد المرصد في تقريره أن ‏جهود مصر في مكافحة التطرف تعكس عزم ‏الدولة -في أجندتها الوطنية المستدامة- على اجتثاث جذور الإرهاب ‏وتجفيف منابعه من خلال ‏تبنِّي استراتيجية شاملة. ‏ وأشار المرصد إلى أن مكافحة التطرف والإرهاب أحد أهم ‏العوامل التي ‏تساعد على تنفيذ رؤية مصر 2030؛ باعتبارها نموذجًا يُحتذى به في تمكين الشباب وتحصينهم ‏من ‏أخطار الاستقطاب، بما يُسهم في خلق بيئة طاردة للتطرف والإرهاب.‏

تعليقات