صحافة ليبيا تعيش على وقع العنف رغم بوادر الاستقرار

  • د. شيماء عمارة
  • الثلاثاء 04 مايو 2021, 04:46 صباحا
  • 7
صحفيون ليبيون يتظاهرون

صحفيون ليبيون يتظاهرون

قالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، إنه في الوقت الذي يحتفل فيه العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يوافق اليوم الإثنين، يتعرض الصحفيون الليبيون لتصاعد الاعتداءات والانتهاكات بحقهم.

وشملت الجرائم ضد الصحفيين في ليبيا، حسب بيان للجنة، جرائم الاختطاف والاعتقال والإخفاء القسري من قبل الجماعات والتشكيلات المسلحة غرب البلاد، في ظل استمرار حالة الإفلات من العقاب وضعف منظومة.

ودعت اللجنة، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، لوقف جميع أشكال الممارسات والانتهاكات التي تمس بشكل مباشر حرية الصحافة والإعلام وحرية الصحفيين والإعلاميين في ليبيا.

وطالبت مكتب النائب العام بفتح تحقيقات شاملة في الجرائم المرتكبة ضد حرية الصحافة والصحفيين والإعلاميين، تكفل محاسبة الجناة وتضمن إنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد حرية الصحافة والصحفيين في ليبيا.

ودعت اللجنة جميع الوسائل الإعلامية لضرورة العمل على مناهضة خطاب الكراهية والتحريض على العنف والترويج للإرهاب والتطرف والتحريض عليه وخطاب التحريض على الكراهية و الامتناع عن التحريض بمختلف أساليبه وأشكاله وصوره، وعدم الانجرار والتورط في التحشيد والتجييش الإعلامي.

 وتابعت: تداعيات ضحيتها الليبيون في كل ربوع الوطن وعمقت حالة التشطي والانقسام وعرقلة جهود المصالحة الوطنية وإحلال السلام واستعادة الاستقرار في ليبيا.

وحث البيان وسائل الإعلام والصحفيين والإعلاميين لتبني خطاب معتدل وخطاب وطني جامع يعلي ويعزز من قيم التسامح والتصالح والعفو والتوافق والسلام والاستقرار ويرسخ القيم الإنسانية والاجتماعية وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة ونبذ العنف والكراهية والاقتتال والإرهاب والتطرف.

حلت ليبيا في المرتبة 165 حسب مؤشر حرية الإعلام الصادر عن منظمة مراسلون بلا حدود لعام 2021.

وجاءت ليبيا متأخرة في المؤشر السنوي لحرية الصحافة العالمي الذي يقيم حالة حرية الصحافة في 180 دولة ومنطقة سنويا.

وبحسب تقرير المنظمة فإن الصحافة تدفع ثمناً باهظاً للوضع الذي تعيشه ليبيا منذ عشر سنوات من حالة عدم الاستقرار على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفق تعبيرها.

وأوضحت المنظمة في تقريرها السنوي أنها سجلت العديد من الانتهاكات بين عنف ورقابة وترهيب، مع وجود حالة من الإفلات من العقاب تجاه العنف والفظائع المرتكبة ضد الصحفيين ووسائل الإعلام، مشيرة إلى أنه مع قرب إجراء الانتخابات في 24 ديسمبر فإن ليبيا بحاجة ماسة إلى قوانين تكفل حرية التعبير وسلامة الصحفيين والحق في الوصول إلى معلومات موثوقة.

بدورها طالبت السفارة الأمريكية في ليبيا، بضرورة الحفاظ على سلامة الصحفيين الليبيين.

وقالت السفارة، في بيان لمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إن عددًا كبيرا جدًّا من الصحفيين يتعرضون للمضايقة والسجن وحتى القتل المأساوي؛ بسبب قيامهم بعملهم في أي مكان حول العالم.

وشدد البيان على ضرورة الحفاظ على سلامة الصحفيين الليبيين، مثل الصحفيين في أي مكان، كما طالبت السفارة الحكومات بمحاسبة أولئك الذين يستهدفون الصحفيين.

تعليقات