الروائية والناشرة لمياء السعيد لـ "جداريات" : ترشحي لانتخابات اتحاد الناشرين من أجل الارتقاء بصناعة النشر في مصر

  • أحمد بدر نصار
  • السبت 19 سبتمبر 2020, 6:56 مساءً
  • 1951

الروائية والناشرة لمياء السعيد

 

 تعد الروائية لمياء السعيد، من أصحاب الأقلام المبدعة وصاحبة رؤية مختلفة في جميع أعمالها الروائية وجميع أعملها على رأسها روايتها التربي صاحبة 22 طبعة كشفت عن كاتبة متمكنة تمتلك أدواتها باحترافية ، وأخيرا اتجهت لصناعة النشر كونها عملت مدير نشر لإحدى دور النشر لفترة كبيرة ، ودشنت دار السعيد للنشر والتي بدأت بقوة ، والآن رشحت نفسها لانتخابات اتحاد الناشرين، من أجل الارتقاء بصناعة النشر، وتعتبر ناشرة تخوض الانتخابات منذ 15 سنة .   

   -        بطاقة تعريفية عن لمياء السعيد ؟

  كاتبة روائية وناشرة، تعشق الكتابة خاصة والنشر بشكل عام، وعضو اتحاد كتاب مصر ، وعضو نادي القصة المصري .

-        أنت روائية متميزة ولك جمهور لماذا اتجهت للنشر ؟ وهل هذا أثر على إبداعاتك ؟

والله فكرة النشر الأول جاءت صدفة لما روحت انشر كتابي وعرضت عليه الدار العمل معها وشعرت أني في مكاني وده العمل اللي بحلم بيه طول عمري واتخذته مهنه ليه لأني اعشق الثقافة وكل ما يتعلق بالكتاب وبعدها قررت افتح الدار الخاصة بي بعد ما أخذت الخبرة لمده 5 سنوات والله اثر شويه بالذات لما فتحت شركتي الخاصة لكن أن شاء الله هذا العام له رواية جديدة بعد انقطاع 3 سنوات.

 

-        لماذا رشحت نفسك لانتخابات مجلس اتحاد الناشرين المصريين ؟

أنا رشحت نفسي لأني وجدت أن مهنه النشر تعاني من العديد من المشاكل في الفترة الأخيرة بسبب قرصنه الكتب والتزوير واتجاه النشر للنشر الرقمي ودي كانت المشاكل العادية قبل كورونا ولكن بعد كورونا فتكت بالباقي من مهنه النشر فتقريبا 20 % من الناشرين اتجهوا لأعمال أخري، ده غير ضحايا الفيروس من الناشرين اللي للأسف مش بيغطيهم أي تغطية طبيه أو معاشات فقررت أترشح والعمل علي تحويل الاتحاد إلي نقابة لحماية الناشر والمحافظة علي المهنه عن طريق التطوير وخلق منافذ أخري للتوزيع وتطوير الناشر لمواكبة العصر ودي اكتر المشاكل اللي لمستها عن طريق عملي بلجان الاتحاد علي مدار السنين اللي فاتت

 

-        من وجهة نظرك ..لماذا ظل مجلس الاتحاد بدون نساء طوال 15 عاما ؟

فكرة ليه مفيش سيدات بمجلس إدارة اتحاد الناشرين المصريين الفترة اللي فاتت لان الانتخابات مفتوحه السيدات ملهمش كوته محدده فبتنافس مع الرجال منافسه حره وده بيخلي الانتخابات مش سهله ابدا وانا فعلا كان نفسي يكون لينا كرسي او أتنين بمجلس الإدارة تنافس عليه السيدات عشان يبقي الموضوع اسهل ودي عموما خطه الدولة لتمكين المرأة

 

-        كونك ناشرة ومرشحة كيف ترون تداعيات أزمة كورونا على الناشرينن المصريين ؟

-        تداعيات كورونا زي ماقلتلك قاتله لكل القطاعات الاقتصادية والنشر كان اكثرهم تضررا لان في وطننا العربي للأسف لا يعتبر الكتاب سلعة اساسية ومع قلق كورونا والخوف من المجهول كليا ده مكنش حد بيقدر يقرأ او يهتم بشراء الكتب إلا القليل وده فتك بمهنه النشر فعليا

 

-        ما هي طموحاتك عند نجاحك أن شاء الله ؟

ان شاء الله لو انكتب ليه النجاح سوف أسعى جاهدة من أجل تحقيق برنامجي الانتخابي كاملا وهعمل بكل جد لانقاذ مهنه النشر اعلم ان عندي الكثير أستطيع تحقيق.

 

-        عدد دور النشر أخر 10سنوات زادت بشكل ملحوظ هل هذا في صالح أم ضد صناعة النشر ؟

زيادة اعداد دور النشر ظاهرة ايجابية جدا نحن 100 مليون مصري والدور المسجله باتحاد الناشرين المصريين حوالي ألف ومائة دار نشر ولا أعتقد أن هذا العديد كافي اتمني ان يزيد عدد دور النشر ونعود للريادة في إنتاج الكتب ونثري الحياة الثقافية

-        دائما هناك إشكاليات بين المؤلف الناشر في مصر هل من لوائح تنظم هذه المسألة ؟

هذه حقيقة..و أن شاء الله هناك خطوات جادة داخل الاتحاد من شأنها تنظيم هذه المسألة بشكل يضمن حقوق الطرفين

-        بعض الناشريين يرون أنفسهم مظلومين من ناحية عدم شراء إصداراتهم للمكتبات الحكومية والسفارات ؟ كيف تري هذا المشكلة ؟

 موضوع الظلم في الشراء موجود وهو علي رأس برنامجي الانتخابي تحقيق العداله في الشراء وكي اكون منصفة يجب أن نعلم الناشرين الجدد كيف ينتج كتاب يتناسب مع متطلبات هذه الهيئات والسفارات ومساعدته للوصول اليهم وتحقيق العداله له للشراء

 

 

البرنامجي الانتخابي 

 

 

 

 

 

تعليقات